أعلنت شركة ألفا روميو (Alfa Romeo) الإيطالية رفضها الصريح لسباق الشاشات العملاقة الذي يجتاح صناعة السيارات الحديثة؛ حيث شنت العلامة هجوماً لاذعاً على ما وصفته بهوس ”حرب السنتيمترات“ بين المصنعين، مؤكدة أن الاعتماد المفرط على الشاشات اللمسية قتل الإبداع الهندسي وجعل المقصورات تُبنى حول الزجاج الرقمي بدلاً من أن تُصمم لخدمة السائق ومتعة القيادة.
وجاء هذا الموقف الجريء على لسان رئيس قسم التصميم في ألفا روميو، أليخاندرو ميسونيرو-رومانوس (Alejandro Mesonero-Romanos)، خلال تصريحات خص بها مجلة Autocar البريطانية، قائلاً بعبارة حاسمة: ”دعونا نتخلص من الشاشات“. وشدد المصمم الإسباني على أن لوحات القيادة في العالم اليوم أصبحت متشابهة ومملة، تماماً كما حدث مع الهواتف الذكية بعد انتشار الشاشات اللمسية الكاملة التي طمست التمايز والابتكار في الهواتف السابقة.
انتقد رئيس تصميم ألفا روميو بشدة التنافس المستعر بين شركات السيارات لتركيب شاشات أكبر حجماً داخل المقصورة، معتبراً أن هذا النهج يفتقر للمنطق العملي على المدى البعيد؛ فالأجهزة الرقمية والشاشات الكبيرة تتقادم وتصبح قديمة الطراز بسرعة كبيرة مقارنة بجودة المواد الميكانيكية، مما يحولها لاحقاً إلى أعباء صيانة معقدة ومكلفة جداً على المالك مع مرور السنوات.
وأكد ميسونيرو-رومانوس أن عملاء ألفا روميو يبحثون عن شخصية مميزة وتجربة قيادة أصيلة تضع السائق في مركز الاهتمام، بدلاً من الجلوس داخل مقصورة تشبه ”الآيباد“ أو الأجهزة اللوحية المتحركة على عجلات.
قدمت ألفا روميو رؤيتها البديلة بوضوح عبر طرازها الاختباري الجذاب ألفا روميو كويري روسو (Alfa Romeo Cuorerosso) الذي كشفت عنه مؤخراً في معرض باريس للسيارات 2026؛ حيث اعتمدت السيارة تصميماً هندسياً نظيفاً وأنيقاً يدمج التكنولوجيا بأسلوب ذكي يسمح لها بالاختفاء والظهور عند الحاجة فقط، بدلاً من الهيمنة البصرية الدائمة على الكونسول.
طورت العلامة لوحة عدادات كانوكشيالي (Cannocchiale) الأسطورية الخاصة بها لتعمل عبر شاشتين دائريتين يمكن دمجهما في وحدة واحدة لتوفير خيارات عرض متعددة، حيث تعرض إحداهما نظام الملاحة بينما تتولى الأخرى بيانات القيادة الأساسية، ما يلغي الحاجة تماماً لوجود شاشة لمس مركزية ضخمة.
المصدر
وجاء هذا الموقف الجريء على لسان رئيس قسم التصميم في ألفا روميو، أليخاندرو ميسونيرو-رومانوس (Alejandro Mesonero-Romanos)، خلال تصريحات خص بها مجلة Autocar البريطانية، قائلاً بعبارة حاسمة: ”دعونا نتخلص من الشاشات“. وشدد المصمم الإسباني على أن لوحات القيادة في العالم اليوم أصبحت متشابهة ومملة، تماماً كما حدث مع الهواتف الذكية بعد انتشار الشاشات اللمسية الكاملة التي طمست التمايز والابتكار في الهواتف السابقة.
حرب السنتيمترات الشاشات العملاقة أصبحت عبئاً مالياً مع الوقت
انتقد رئيس تصميم ألفا روميو بشدة التنافس المستعر بين شركات السيارات لتركيب شاشات أكبر حجماً داخل المقصورة، معتبراً أن هذا النهج يفتقر للمنطق العملي على المدى البعيد؛ فالأجهزة الرقمية والشاشات الكبيرة تتقادم وتصبح قديمة الطراز بسرعة كبيرة مقارنة بجودة المواد الميكانيكية، مما يحولها لاحقاً إلى أعباء صيانة معقدة ومكلفة جداً على المالك مع مرور السنوات.
وأكد ميسونيرو-رومانوس أن عملاء ألفا روميو يبحثون عن شخصية مميزة وتجربة قيادة أصيلة تضع السائق في مركز الاهتمام، بدلاً من الجلوس داخل مقصورة تشبه ”الآيباد“ أو الأجهزة اللوحية المتحركة على عجلات.
فلسفة كويروروسو الاختبارية: تقنيات تختفي وأزرار حقيقية
قدمت ألفا روميو رؤيتها البديلة بوضوح عبر طرازها الاختباري الجذاب ألفا روميو كويري روسو (Alfa Romeo Cuorerosso) الذي كشفت عنه مؤخراً في معرض باريس للسيارات 2026؛ حيث اعتمدت السيارة تصميماً هندسياً نظيفاً وأنيقاً يدمج التكنولوجيا بأسلوب ذكي يسمح لها بالاختفاء والظهور عند الحاجة فقط، بدلاً من الهيمنة البصرية الدائمة على الكونسول.
عدادات متطورة بوحي كلاسيكي
طورت العلامة لوحة عدادات كانوكشيالي (Cannocchiale) الأسطورية الخاصة بها لتعمل عبر شاشتين دائريتين يمكن دمجهما في وحدة واحدة لتوفير خيارات عرض متعددة، حيث تعرض إحداهما نظام الملاحة بينما تتولى الأخرى بيانات القيادة الأساسية، ما يلغي الحاجة تماماً لوجود شاشة لمس مركزية ضخمة.
المصدر
التعديل الأخير: