قبل أن تستخدم قطرة الأنف المباشرة.. طبيب يكشف سر خطورة الاستمرار عليها!

قبل أن تستخدم قطرة الأنف المباشرة.. طبيب يكشف سر خطورة الاستمرار عليها!

الراك

بوت جالب الاخبار

طاقم الإدارة
إنضم
19 أغسطس 2026
المشاركات
8,640
قطرة الانف


المسار | حذّر الدكتور إيغور مانيفيتش، أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، من المخاطر الصحية غير المتوقعة لبعض قطرات وبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، مؤكداً أن تأثيرها لا يقتصر على المجرى التنفسي فحسب، بل يمتد ليعرّض صحة القلب والأوعية الدموية لمخاطر مباشرة.

وأوضح الطبيب أن هذه القطرات تعتمد آلية تضييق الأوعية الدموية في الغشاء المخاطي للأنف لتقليل التورم واستعادة التنفس الطبيعي، إلا أن الاستخدام المفرط أو الطويل لها يربك التنظيم الطبيعي لتوتر الأوعية؛ حيث تعاود الأوعية التوسع بشدة بمجرد انتهاء مفعول الدواء، مما يسبب “احتقاناً عكسياً” يدخل المريض في حلقة مفرغة من الإدمان الدوائي لشعوره بعدم القدرة على التنفس بدونها.

تأثير يمتد إلى مجرى الدم وأشار مانيفيتش إلى أن الخطر الأكبر يكمن في امتصاص جزء من الدواء وانتقاله عبر مجرى الدم إلى باقي أعضاء الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى أعراض جانبية مفاجئة مثل ارتفاع ضغط الدم، تسارع ضربات القلب، الصداع، والحالة الزائدة من القلق.

وشدد على ضرورة توخي الحذر الشديد من قبل أصحاب الأمراض المزمنة، ولا سيما مرضى ضغط الدم والأوعية الدموية، موضحاً أن درجة الخطورة تختلف تبعاً لنوع الدواء، الجرعة، ومدة الاستخدام، إضافة إلى الطبيعة الجسدية لكل شخص.

طرق التعافي والبدائل الآمنة وأكد الأخصائي أن الاعتياد على هذه القطرات لسنوات لا يعني الاستمرار عليها مدى الحياة، إذ يمكن كسر هذه الحلقة المفرغة عبر معالجة المسبب الرئيسي لانسداد الأنف، متطرقاً إلى مجموعة من البدائل الآمنة، وفي مقدمتها:


  • استخدام بخاخات وغسولات المحلول الملحي.


  • ترطيب هواء الغرفة واستنشاق البخار الدافئ.


  • النوم مع رفع مستوى الرأس.


  • اللجوء إلى بخاخات الستيرويدات أو مضادات الهيستامين الأنفية تحت إشراف طبي في حالات التهاب الأنف التحسسي.

المصدر
 
عودة
أعلى أسفل