أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بالتعاون مع سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، افتتاح مختبرات دبي للتنقل في واحة دبي للسيليكون، بهدف اختبار تقنيات القيادة الذاتية ووسائل النقل المستقبلية واعتمادها.
وشهدت المختبرات بالفعل تجارب لسيارات وتقنيات طورتها شركات عالمية، من بينها تسلا ووي رايد وبوني إيه آي، في خطوة تدعم توجه دبي نحو التوسع في استخدام وسائل النقل ذاتية القيادة.
ويضم المشروع مرافق مخصصة لاختبار تقنيات التنقل المستقبلية واعتمادها، مع توفير 248 سيناريو للاختبار في ظروف مختلفة، بعضها داخل بيئات خاضعة للرقابة، والأخرى على شبكة من الطرق العامة التي تصل إلى منطقة القدرة. كما تتضمن تجهيزات المختبرات مرافق تشغيلية ومحطات لشحن السيارات الكهربائية، بما يسمح بإجراء التجارب على تقنيات ومركبات متعددة.
ولتولي مسؤولية تشغيل المشروع، أسندت هيئة الطرق والمواصلات المهمة إلى شركة ديكرا (DEKRA) لمدة ثلاث سنوات، تتولى خلالها إدارة مرافق المختبرات والإشراف على عمليات الاختبار، مع مراعاة متطلبات السلامة الدولية والممارسات التشغيلية المعتمدة، وذلك بالتزامن مع التجارب التي تستضيفها المختبرات لتقنيات القيادة الذاتية التي تطورها الشركات العالمية.
ويأتي افتتاح المشروع ضمن استراتيجية دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة، التي تسعى إلى جعل 25% من إجمالي رحلات التنقل في الإمارة ذاتية القيادة بحلول عام 2030.
وبحسب مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، فإن المختبرات تمثل جزءاً من البنية التحتية اللازمة لتحقيق هذا التوجه، فضلاً عن دورها في استقطاب الاستثمارات والمتخصصين ومطوري التكنولوجيا، وترسيخ حضور دبي عالمياً في مجال اختبار أنظمة التنقل المتقدمة.
ولا تقتصر أهداف المشروع على اختبار وسائل النقل، إذ يرتبط أيضاً بأجندة دبي الاقتصادية D33، وفقاً لما أوضحه محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، وأشار إلى دور المشروع في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، مستفيداً من البيئة التي توفرها واحة دبي للسيليكون لتطوير التقنيات الجديدة وتجربتها، قبل الانتقال بها من الاختبارات إلى مرحلة التشغيل التجاري.
المصدر
اختبارات السيارات ذاتية القيادة في دبي
وتحاكي الاختبارات في ميدان مختبرات دبي للتنقل مواقف مرورية متنوعة قد تواجه السيارات ذاتية القيادة داخل المدن، لتقييم قدرة أنظمتها على رصد محيطها واتخاذ القرارات والتفاعل مع مستخدمي الطريق والاستجابة للمتغيرات المرورية والبيئية، وذلك من خلال تجارب تُجرى في بيئات خاضعة للرقابة وعلى الطرق العامة، بهدف التحقق من سلامة السيارات وكفاءتها وجاهزيتها قبل الانتقال إلى مرحلة التشغيل الفعلي.وشهدت المختبرات بالفعل تجارب لسيارات وتقنيات طورتها شركات عالمية، من بينها تسلا ووي رايد وبوني إيه آي، في خطوة تدعم توجه دبي نحو التوسع في استخدام وسائل النقل ذاتية القيادة.
ويضم المشروع مرافق مخصصة لاختبار تقنيات التنقل المستقبلية واعتمادها، مع توفير 248 سيناريو للاختبار في ظروف مختلفة، بعضها داخل بيئات خاضعة للرقابة، والأخرى على شبكة من الطرق العامة التي تصل إلى منطقة القدرة. كما تتضمن تجهيزات المختبرات مرافق تشغيلية ومحطات لشحن السيارات الكهربائية، بما يسمح بإجراء التجارب على تقنيات ومركبات متعددة.
ولتولي مسؤولية تشغيل المشروع، أسندت هيئة الطرق والمواصلات المهمة إلى شركة ديكرا (DEKRA) لمدة ثلاث سنوات، تتولى خلالها إدارة مرافق المختبرات والإشراف على عمليات الاختبار، مع مراعاة متطلبات السلامة الدولية والممارسات التشغيلية المعتمدة، وذلك بالتزامن مع التجارب التي تستضيفها المختبرات لتقنيات القيادة الذاتية التي تطورها الشركات العالمية.
ويأتي افتتاح المشروع ضمن استراتيجية دبي للتنقل الذكي ذاتي القيادة، التي تسعى إلى جعل 25% من إجمالي رحلات التنقل في الإمارة ذاتية القيادة بحلول عام 2030.
وبحسب مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، فإن المختبرات تمثل جزءاً من البنية التحتية اللازمة لتحقيق هذا التوجه، فضلاً عن دورها في استقطاب الاستثمارات والمتخصصين ومطوري التكنولوجيا، وترسيخ حضور دبي عالمياً في مجال اختبار أنظمة التنقل المتقدمة.
ولا تقتصر أهداف المشروع على اختبار وسائل النقل، إذ يرتبط أيضاً بأجندة دبي الاقتصادية D33، وفقاً لما أوضحه محمد الزرعوني، الرئيس التنفيذي لسلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، وأشار إلى دور المشروع في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، مستفيداً من البيئة التي توفرها واحة دبي للسيليكون لتطوير التقنيات الجديدة وتجربتها، قبل الانتقال بها من الاختبارات إلى مرحلة التشغيل التجاري.
المصدر
التعديل الأخير: