يبدو أن شركات السيارات الكورية لم تحظَ بشهر جيد على صعيد الصادرات خلال سبتمبر 2026، فرغم ارتفاع الطلب على سياراتها في أمريكا الشمالية وأوروبا، تراجعت القيمة الإجمالية لصادرات السيارات الكورية بنسبة 5.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة مجموعة من التحديات التي أثرت على حركة التصدير إلى عدد من الأسواق.
وكشفت بيانات وزارة التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية أن قيمة صادرات السيارات بلغت 6.05 مليار دولار خلال سبتمبر الماضي، مقابل 6.4 مليار دولار في الشهر نفسه من عام 2025. وأرجعت الوزارة هذا الانخفاض إلى التوترات الجيوسياسية والعسكرية في الشرق الأوسط، إلى جانب القيود الجديدة التي فرضتها بعض الدول على استيراد السيارات المستعملة.
كان للتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تأثير واضح على حركة صادرات السيارات الكورية، في وقت واجهت فيه الشركات والمصدرون صعوبات إضافية بسبب تشديد القوانين المتعلقة باستيراد السيارات المستعملة في عدد من الأسواق المهمة.
وأدت هذه الظروف إلى انخفاض الشحنات المصدرة، لكن الأرقام تكشف أن أداء السيارات الكورية اختلف بشكل كبير من سوق إلى أخرى، فبينما تراجعت الصادرات إلى آسيا والشرق الأوسط، استمرت في النمو داخل أمريكا الشمالية والاتحاد الأوروبي.
رغم التراجع العام، سجلت صادرات السيارات الكورية إلى أمريكا الشمالية ارتفاعاً بنسبة 9.2%، لتصل قيمتها إلى 3.07 مليار دولار خلال سبتمبر، بينما حققت الأسواق الأوروبية نمواً أكبر بنسبة 15.3%، مع وصول قيمة الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي إلى 1.11 مليار دولار.
أما في آسيا، فكانت النتائج مختلفة تماماً، بعدما تراجعت صادرات السيارات الكورية بنسبة 60%، لتصل قيمتها إلى 330 مليون دولار فقط.
وشهدت أسواق الشرق الأوسط انخفاضاً أيضاً، لكن بنسبة أقل بلغت 7.1%، لتستقر قيمة الصادرات عند 350 مليون دولار.
وبذلك، لم تتمكن المكاسب التي حققتها الشركات الكورية في الأسواق الأمريكية والأوروبية من تعويض التراجع الكبير في بقية الأسواق، لتنهي صادرات السيارات شهر سبتمبر على انخفاض.
على الرغم من انخفاض إجمالي الصادرات، واصلت السيارات الكهربائية والهجينة تحقيق نتائج إيجابية، إذ ارتفعت قيمة صادرات هذه الفئة بنسبة 5.9%، لتصل إلى 2.89 مليار دولار خلال سبتمبر.
وتشمل هذه الأرقام السيارات الكهربائية بالكامل، إلى جانب السيارات الهجينة التي تجمع بين محركات البنزين والمحركات الكهربائية، ما يشير إلى استمرار الطلب على هذه الفئة من السيارات الكورية في الأسواق الخارجية.
أما داخل كوريا الجنوبية، فقد تراجعت مبيعات السيارات المحلية بنسبة 14.3%، لتصل إلى نحو 135 ألف سيارة خلال الشهر نفسه.
وفي المقابل، نجحت المصانع الكورية في زيادة إنتاجها بنسبة 3.7%، ليصل إجمالي السيارات المصنعة محلياً إلى 347 ألف سيارة، مستفيدة من تحسن الإنتاجية وكفاءة العمليات التشغيلية لدى شركات السيارات الكبرى.
وتعكس هذه الأرقام التحديات التي تواجه صناعة السيارات الكورية حالياً، فالشركات لا تزال تحقق نمواً في أسواق مهمة مثل أمريكا الشمالية وأوروبا، كما تواصل زيادة إنتاجها وصادراتها من السيارات الكهربائية والهجينة، لكن التوترات الجيوسياسية والقيود المفروضة على بعض الأسواق أثرت على نتائجها الإجمالية خلال سبتمبر.
المصدر
وكشفت بيانات وزارة التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية أن قيمة صادرات السيارات بلغت 6.05 مليار دولار خلال سبتمبر الماضي، مقابل 6.4 مليار دولار في الشهر نفسه من عام 2025. وأرجعت الوزارة هذا الانخفاض إلى التوترات الجيوسياسية والعسكرية في الشرق الأوسط، إلى جانب القيود الجديدة التي فرضتها بعض الدول على استيراد السيارات المستعملة.
لماذا انخفضت صادرات السيارات الكورية؟
كان للتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تأثير واضح على حركة صادرات السيارات الكورية، في وقت واجهت فيه الشركات والمصدرون صعوبات إضافية بسبب تشديد القوانين المتعلقة باستيراد السيارات المستعملة في عدد من الأسواق المهمة.
وأدت هذه الظروف إلى انخفاض الشحنات المصدرة، لكن الأرقام تكشف أن أداء السيارات الكورية اختلف بشكل كبير من سوق إلى أخرى، فبينما تراجعت الصادرات إلى آسيا والشرق الأوسط، استمرت في النمو داخل أمريكا الشمالية والاتحاد الأوروبي.
أمريكا وأوروبا تواصلان شراء السيارات الكورية
رغم التراجع العام، سجلت صادرات السيارات الكورية إلى أمريكا الشمالية ارتفاعاً بنسبة 9.2%، لتصل قيمتها إلى 3.07 مليار دولار خلال سبتمبر، بينما حققت الأسواق الأوروبية نمواً أكبر بنسبة 15.3%، مع وصول قيمة الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي إلى 1.11 مليار دولار.
أما في آسيا، فكانت النتائج مختلفة تماماً، بعدما تراجعت صادرات السيارات الكورية بنسبة 60%، لتصل قيمتها إلى 330 مليون دولار فقط.
وشهدت أسواق الشرق الأوسط انخفاضاً أيضاً، لكن بنسبة أقل بلغت 7.1%، لتستقر قيمة الصادرات عند 350 مليون دولار.
وبذلك، لم تتمكن المكاسب التي حققتها الشركات الكورية في الأسواق الأمريكية والأوروبية من تعويض التراجع الكبير في بقية الأسواق، لتنهي صادرات السيارات شهر سبتمبر على انخفاض.
السيارات الكهربائية والهجينة تحقق نمواً رغم التراجع
على الرغم من انخفاض إجمالي الصادرات، واصلت السيارات الكهربائية والهجينة تحقيق نتائج إيجابية، إذ ارتفعت قيمة صادرات هذه الفئة بنسبة 5.9%، لتصل إلى 2.89 مليار دولار خلال سبتمبر.
وتشمل هذه الأرقام السيارات الكهربائية بالكامل، إلى جانب السيارات الهجينة التي تجمع بين محركات البنزين والمحركات الكهربائية، ما يشير إلى استمرار الطلب على هذه الفئة من السيارات الكورية في الأسواق الخارجية.
أما داخل كوريا الجنوبية، فقد تراجعت مبيعات السيارات المحلية بنسبة 14.3%، لتصل إلى نحو 135 ألف سيارة خلال الشهر نفسه.
وفي المقابل، نجحت المصانع الكورية في زيادة إنتاجها بنسبة 3.7%، ليصل إجمالي السيارات المصنعة محلياً إلى 347 ألف سيارة، مستفيدة من تحسن الإنتاجية وكفاءة العمليات التشغيلية لدى شركات السيارات الكبرى.
وتعكس هذه الأرقام التحديات التي تواجه صناعة السيارات الكورية حالياً، فالشركات لا تزال تحقق نمواً في أسواق مهمة مثل أمريكا الشمالية وأوروبا، كما تواصل زيادة إنتاجها وصادراتها من السيارات الكهربائية والهجينة، لكن التوترات الجيوسياسية والقيود المفروضة على بعض الأسواق أثرت على نتائجها الإجمالية خلال سبتمبر.
المصدر
التعديل الأخير: