أعلن رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق، مسرور بارزاني، وضع حجر الأساس لمشروع جيتور (Jetour) الصينية لتجميع وصناعة السيارات، بالتزامن مع افتتاح مشروع «كولدن كلوبال ديفلوبمينت» التجاري في ناحية باتيل التابعة للإدارة المستقلة لزاخو، مشيراً إلى اختيار الإقليم مركزاً لتوزيع سيارات نيسان (Nissan) إلى مختلف أنحاء العراق.
وتظهر في إحدى صور الموقع التي نشرتها حكومة إقليم كوردستان مع بيانها سيارة جيتور G700 داخل صندوق زجاجي، وبجوارها لوحة تحمل شعارات جيتور وسوإيست وآي كار، وهي علامات تابعة لمجموعة شيري الصينية.
وتجوّل بارزاني في المشروع واطّلع على المركبات المستوردة، بحضور دبلوماسيين من اليابان والصين وممثلين عن شركات السيارات، وتحدث في كلمته عن إطلاق ثلاثة مشاريع في قطاع السيارات بالمنطقة.
ووصف بارزاني مشروع جيتور بأنه أول مبادرة من نوعها لتجميع وصناعة السيارات في الإقليم، وأشار كذلك إلى وضع حجر الأساس لمجمع «موتور بليكس»، المخصص لتطوير صناعة السيارات وتأهيل الكوادر الشابة في مجالات القيادة والأنظمة الصناعية.
وفيما يتعلق بنيسان (Nissan)، أشار رئيس الحكومة إلى اختيار إقليم كوردستان مركزاً لتوزيع سيارات العلامة اليابانية إلى مختلف أنحاء العراق، وربط هذا الاختيار بموقع الإقليم ودوره في الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط، مستشهداً بافتتاح مشروع مماثل لشركة تويوتا (Toyota) في دهوك مؤخراً، ومشروع آخر سبقه في أربيل.
وتناول بارزاني تعاون المستثمرين المحليين مع الشركات اليابانية والصينية، مشيراً إلى جهود مجموعة «مهند» والمستثمرين أحمد مشير وأحمد ريكاني. كما تطرق إلى التسهيلات التي قدمها المشرف على الإدارة المستقلة لزاخو لدعم النشاط الصناعي في المنطقة.
ودعا المستثمرين في الإقليم إلى إقامة شراكات مع الشركات الأجنبية لنقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير الأسس العلمية للقطاع الصناعي، وأكد أهمية تأهيل شباب الإقليم للاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها في العمل الصناعي.
وفي حديثه عن السياسة الاقتصادية، قال بارزاني إن الحكومة تعمل على تنويع مصادر الدخل من خلال الاهتمام بقطاعات الزراعة والسياحة والصناعة، وأكد التزامها بتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة للقطاع الخاص، ضمن توجهها لتطوير القطاع الصناعي.
وقال رئيس الحكومة إن نسبة البطالة في ناحية باتيل انخفضت إلى الصفر، واصفاً إياها بأنها الناحية الوحيدة في الإقليم والعراق التي تحقق هذه النسبة، وأضاف أن فرص العمل لا تزال متاحة للباحثين عنها من خارج الناحية.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى الشركات المنفذة للمشاريع ومجموعة «هارلم» الصينية، في ختام حديثه عن مشاريع السيارات والتعاون الصناعي في المنطقة.
المصدر
وتظهر في إحدى صور الموقع التي نشرتها حكومة إقليم كوردستان مع بيانها سيارة جيتور G700 داخل صندوق زجاجي، وبجوارها لوحة تحمل شعارات جيتور وسوإيست وآي كار، وهي علامات تابعة لمجموعة شيري الصينية.
وتجوّل بارزاني في المشروع واطّلع على المركبات المستوردة، بحضور دبلوماسيين من اليابان والصين وممثلين عن شركات السيارات، وتحدث في كلمته عن إطلاق ثلاثة مشاريع في قطاع السيارات بالمنطقة.
مشروع لتجميع سيارات جيتور الصينية ومركز لتوزيع سيارات نيسان اليابانية
ووصف بارزاني مشروع جيتور بأنه أول مبادرة من نوعها لتجميع وصناعة السيارات في الإقليم، وأشار كذلك إلى وضع حجر الأساس لمجمع «موتور بليكس»، المخصص لتطوير صناعة السيارات وتأهيل الكوادر الشابة في مجالات القيادة والأنظمة الصناعية.
وفيما يتعلق بنيسان (Nissan)، أشار رئيس الحكومة إلى اختيار إقليم كوردستان مركزاً لتوزيع سيارات العلامة اليابانية إلى مختلف أنحاء العراق، وربط هذا الاختيار بموقع الإقليم ودوره في الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط، مستشهداً بافتتاح مشروع مماثل لشركة تويوتا (Toyota) في دهوك مؤخراً، ومشروع آخر سبقه في أربيل.
وتناول بارزاني تعاون المستثمرين المحليين مع الشركات اليابانية والصينية، مشيراً إلى جهود مجموعة «مهند» والمستثمرين أحمد مشير وأحمد ريكاني. كما تطرق إلى التسهيلات التي قدمها المشرف على الإدارة المستقلة لزاخو لدعم النشاط الصناعي في المنطقة.
ودعا المستثمرين في الإقليم إلى إقامة شراكات مع الشركات الأجنبية لنقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير الأسس العلمية للقطاع الصناعي، وأكد أهمية تأهيل شباب الإقليم للاستفادة من هذه التقنيات وتوظيفها في العمل الصناعي.
وفي حديثه عن السياسة الاقتصادية، قال بارزاني إن الحكومة تعمل على تنويع مصادر الدخل من خلال الاهتمام بقطاعات الزراعة والسياحة والصناعة، وأكد التزامها بتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة للقطاع الخاص، ضمن توجهها لتطوير القطاع الصناعي.
وقال رئيس الحكومة إن نسبة البطالة في ناحية باتيل انخفضت إلى الصفر، واصفاً إياها بأنها الناحية الوحيدة في الإقليم والعراق التي تحقق هذه النسبة، وأضاف أن فرص العمل لا تزال متاحة للباحثين عنها من خارج الناحية.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى الشركات المنفذة للمشاريع ومجموعة «هارلم» الصينية، في ختام حديثه عن مشاريع السيارات والتعاون الصناعي في المنطقة.
المصدر
التعديل الأخير: