أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تدشين مركبة كهربائية صغيرة ذاتية القيادة (روبوتية) تحمل اسم نيرو لتوصيل الطلبات، لتعمل ضمن نطاق محدد في حي الفلاح بالعاصمة الرياض.
وتحمل المركبة شعار شركة Nero السعودية المتخصصة في حلول التوصيل الذاتي.
وتختبر الهيئة من خلال هذه التجربة طريقة جديدة لنقل الطلبات من المتاجر إلى المستلمين دون وجود سائق داخل المركبة.
وتضع هذه الخطوة تقنية القيادة الذاتية أمام مهمة يومية يعرفها سكان المدينة جيداً، بدلاً من اقتصار استخدامها على مواقع الاختبار.
وتستخدم المركبات تقنية القيادة الذاتية من المستوى الرابع، مع نظام استشعار يغطي محيطها بزاوية 360 درجة.
ورغم قدرتها على القيادة بصورة مستقلة، يتابع مركز عمليات حركتها عن بُعد، مع إمكانية إيقافها فوراً عند الحاجة.
ويعتمد الأسطول على الطاقة الكهربائية، لذلك لا ينتج انبعاثات أثناء التشغيل، كما يساعد في تقليل الضوضاء في الشوارع. وترى الهيئة أن المشروع يدعم تصنيع المركبات محلياً، ويفتح فرص عمل متخصصة للسعوديين في مجالات الهندسة والتقنية وإدارة العمليات عن بُعد.
وتخطط الهيئة لتوسيع الخدمة تدريجياً خلال المراحل المقبلة، كما تستفيد من التجربة في تطوير البيئة التنظيمية اللازمة لتشغيل تقنيات النقل الحديثة، انطلاقاً من نطاق محدد يمكن فيه متابعة المركبات بصورة مباشرة.
المصدر
وتحمل المركبة شعار شركة Nero السعودية المتخصصة في حلول التوصيل الذاتي.
وتختبر الهيئة من خلال هذه التجربة طريقة جديدة لنقل الطلبات من المتاجر إلى المستلمين دون وجود سائق داخل المركبة.
كيف يصل الطلب إلى بابك؟
يقدّم الزبون طلبه إلكترونياً، ثم يجهّزه المتجر ويحمّله في المركبة، لتتولى بعد ذلك توصيله بصورة مستقلة إلى المستلم، الذي يفتح حجرة التخزين ويستلم طلبه بنفسه.وتضع هذه الخطوة تقنية القيادة الذاتية أمام مهمة يومية يعرفها سكان المدينة جيداً، بدلاً من اقتصار استخدامها على مواقع الاختبار.
وتستخدم المركبات تقنية القيادة الذاتية من المستوى الرابع، مع نظام استشعار يغطي محيطها بزاوية 360 درجة.
ورغم قدرتها على القيادة بصورة مستقلة، يتابع مركز عمليات حركتها عن بُعد، مع إمكانية إيقافها فوراً عند الحاجة.
هل تنخفض تكلفة التوصيل؟
تستهدف الهيئة خفض تكاليف التوصيل بنسبة تصل إلى 85% من خلال هذه التجربة. وهذه النسبة تمثل هدفاً تسعى إليه المبادرة، وليست نتيجة أعلنت الهيئة تحقيقها بالفعل. كما تركز التجربة على تحسين كفاءة عمليات التسليم ومعايير السلامة وتجربة المستخدم.ويعتمد الأسطول على الطاقة الكهربائية، لذلك لا ينتج انبعاثات أثناء التشغيل، كما يساعد في تقليل الضوضاء في الشوارع. وترى الهيئة أن المشروع يدعم تصنيع المركبات محلياً، ويفتح فرص عمل متخصصة للسعوديين في مجالات الهندسة والتقنية وإدارة العمليات عن بُعد.
وتخطط الهيئة لتوسيع الخدمة تدريجياً خلال المراحل المقبلة، كما تستفيد من التجربة في تطوير البيئة التنظيمية اللازمة لتشغيل تقنيات النقل الحديثة، انطلاقاً من نطاق محدد يمكن فيه متابعة المركبات بصورة مباشرة.
المصدر
التعديل الأخير: