بعد 27 عاماً من صنعها، لم تُركن هذه لاند روفر ديسكفري من الجيل الثاني جانباً، بل حصلت على محرك V8 أمريكي من شيفروليه. ونفذت المشروع شركة Legacy Overland المتخصصة في تعديل سيارات لاند روفر وترميمها، وأطلقت عليه اسم “إيرني” (Project Earnie).
وتنتمي السيارة إلى فئة الريستومود، أي السيارات القديمة التي تُرمم وتُحدّث بقطع وتقنيات حديثة بدلاً من أن يستبدلها أصحابها بسيارات جديدة. وقد ارتفع الطلب على هذه الفئة في السنوات الأخيرة، لأنها تمنح السيارة القديمة عمراً جديداً دون أن تفقد شكلها الذي يعرفه هواتها.
وبدأ العمل تحت غطاء المحرك، إذ ركّبت الشركة محرك شيفروليه V8 من عائلة small-block سعته 5.7 لتر، وزودته بنظام حقن وقود إلكتروني يتحكم بكمية الوقود عبر حاسوب بدلاً من الأنظمة الميكانيكية القديمة، فصار يولد 315 حصاناً. ولم تشرح الشركة سبب اختيارها محركاً من تصميم قديم بدلاً من محرك V8 أحدث، لكن هذا الاختيار يمنح السيارة طابعاً مختلفاً عن نسخ ديسكفري الأخرى.
ولم يقتصر التعديل على المحرك نفسه، إذ حصلت السيارة على ناقل حركة أوتوماتيكي من 4 سرعات من طراز 4L80E، وأعمدة نقل حركة مصنوعة خصيصاً لها، إلى جانب قواعد جديدة للمحرك وناقل الحركة. كما طوّرت الشركة نظام التبريد، وصنعت مجمّعات العادم ونظام العادم بالكامل يدوياً.
أما من الخارج، فتحتفظ ديسكفري بمعظم قطعها وألواح هيكلها الأصلية، مع تعديلات قليلة تشمل صدامين أمامياً وخلفياً من الفولاذ، وأغطية سوداء فوق المصابيح الأمامية والخلفية، وجنوطاً فولاذية سوداء محاطة بحواف رفارف سوداء. وتسير السيارة على إطارات Toyo Open Country A/T المصممة للطرق المعبدة والوعرة معاً.
وفي المقصورة، كست الشركة المقاعد والكونسول الأوسط وذراع ناقل الحركة وألواح الأبواب بجلد بني مصنوع خصيصاً، وأضافت بطانة سقف بنقشة المربعات. وحصلت السيارة كذلك على نظام تكييف مطوّر، ونظام ترفيه حديث يدعم Apple CarPlay مع سماعات محسّنة، وهي التجهيزات التي تجعل استخدام سيارة عمرها قرابة ثلاثة عقود أسهل في الحياة اليومية.
وبذلك يجمع المشروع بين شكل ديسكفري الأصلي من الخارج ومحرك وتجهيزات أحدث من الداخل، بدلاً من تحويل السيارة إلى نسخة تحاول مجاراة أداء سيارات لاند روفر الحديثة بمحركات V8.
المصدر
وتنتمي السيارة إلى فئة الريستومود، أي السيارات القديمة التي تُرمم وتُحدّث بقطع وتقنيات حديثة بدلاً من أن يستبدلها أصحابها بسيارات جديدة. وقد ارتفع الطلب على هذه الفئة في السنوات الأخيرة، لأنها تمنح السيارة القديمة عمراً جديداً دون أن تفقد شكلها الذي يعرفه هواتها.
وبدأ العمل تحت غطاء المحرك، إذ ركّبت الشركة محرك شيفروليه V8 من عائلة small-block سعته 5.7 لتر، وزودته بنظام حقن وقود إلكتروني يتحكم بكمية الوقود عبر حاسوب بدلاً من الأنظمة الميكانيكية القديمة، فصار يولد 315 حصاناً. ولم تشرح الشركة سبب اختيارها محركاً من تصميم قديم بدلاً من محرك V8 أحدث، لكن هذا الاختيار يمنح السيارة طابعاً مختلفاً عن نسخ ديسكفري الأخرى.
ولم يقتصر التعديل على المحرك نفسه، إذ حصلت السيارة على ناقل حركة أوتوماتيكي من 4 سرعات من طراز 4L80E، وأعمدة نقل حركة مصنوعة خصيصاً لها، إلى جانب قواعد جديدة للمحرك وناقل الحركة. كما طوّرت الشركة نظام التبريد، وصنعت مجمّعات العادم ونظام العادم بالكامل يدوياً.
أما من الخارج، فتحتفظ ديسكفري بمعظم قطعها وألواح هيكلها الأصلية، مع تعديلات قليلة تشمل صدامين أمامياً وخلفياً من الفولاذ، وأغطية سوداء فوق المصابيح الأمامية والخلفية، وجنوطاً فولاذية سوداء محاطة بحواف رفارف سوداء. وتسير السيارة على إطارات Toyo Open Country A/T المصممة للطرق المعبدة والوعرة معاً.
وفي المقصورة، كست الشركة المقاعد والكونسول الأوسط وذراع ناقل الحركة وألواح الأبواب بجلد بني مصنوع خصيصاً، وأضافت بطانة سقف بنقشة المربعات. وحصلت السيارة كذلك على نظام تكييف مطوّر، ونظام ترفيه حديث يدعم Apple CarPlay مع سماعات محسّنة، وهي التجهيزات التي تجعل استخدام سيارة عمرها قرابة ثلاثة عقود أسهل في الحياة اليومية.
وبذلك يجمع المشروع بين شكل ديسكفري الأصلي من الخارج ومحرك وتجهيزات أحدث من الداخل، بدلاً من تحويل السيارة إلى نسخة تحاول مجاراة أداء سيارات لاند روفر الحديثة بمحركات V8.
المصدر
التعديل الأخير: