أعلنت شركة جنرال موتورز (General Motors) عن خطط لتوسيع تقنيات القيادة الذاتية دون إشراف مستمر من السائق على الطرق السريعة ضمن ظروف محددة، لتشمل سيارات SUV كاملة الحجم وشاحنات البيك أب الخفيفة، ضمن مجموعة من طرازاتها الأكثر مبيعاً.
يأتي الإعلان استكمالاً لخطة كشفت عنها الشركة العام الماضي، عندما أعلنت أن كاديلاك إسكاليد IQ (Cadillac Escalade IQ) ستكون أول سيارة تقدم تقنية القيادة الذاتية الجديدة على الطرق السريعة بدءاً من عام 2028، قبل توسيع استخدامها في طرازات أخرى.
تعتمد الشركة على نظام إلكتروني جديد يجمع وظائف السيارة في حاسوب مركزي (CCU) مزود بتبريد سائل، يوفر قدرة معالجة أعلى بنحو 40 مرة مقارنة بسياراتها الحالية.
وسيتولى الحاسوب تشغيل أنظمة القيادة الذاتية والسلامة والتحكم بالهيكل ونظام الدفع، مع استخدام شبكات اتصال تنقل بيانات أكثر بنحو 36 مرة مقارنة بالأنظمة السابقة.
وستُستخدم هذه البنية في السيارات الكهربائية والبنزين، مع إمكانية نقل التحسينات البرمجية بين الطرازات عبر التحديثات اللاسلكية.
أوضحت جنرال موتورز أن مستخدمي نظام سوبر كروز (Super Cruise) قطعوا أكثر من 1.93 مليار كيلومتر دون استخدام اليدين على المقود، عبر نحو 750 ألف سيارة.
كما تعتمد على مئات مركبات الاختبار التي تجمع بيانات من الطرق، وتقطع نحو 1.6 مليون كيلومتر شهرياً في ظروف قيادة مختلفة.
وبالتوازي، تنفذ الشركة اختبارات محاكاة تتجاوز 4.8 مليار كيلومتر افتراضي يومياً، لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع المواقف المرورية المعقدة، مثل الاندماج في الطرق السريعة المزدحمة.
واستعرضت الشركة مفهوم كونسبت هورايزن (Concept Horizon)، الذي يقدم تصوراً لمقصورة تسمح للركاب بالعمل أو الاسترخاء خلال القيادة الذاتية على الطرق السريعة.
وتطمح جنرال موتورز مستقبلاً إلى تطوير سيارات تستطيع تنفيذ بعض المهام اليومية دون وجود مالكها، مثل الذهاب لجلب المشتريات، لكنها لم تعلن موعداً لتوفير هذه الإمكانية.
ولم تحدد الشركة بعد أسماء طرازات SUV والبيك أب التي ستحصل على التقنية أو مواعيد طرحها.
المصدر
قيادة ذاتية لـ إسكاليد IQ في 2028.. وسيارات SUV وبيك أب لاحقاً
يأتي الإعلان استكمالاً لخطة كشفت عنها الشركة العام الماضي، عندما أعلنت أن كاديلاك إسكاليد IQ (Cadillac Escalade IQ) ستكون أول سيارة تقدم تقنية القيادة الذاتية الجديدة على الطرق السريعة بدءاً من عام 2028، قبل توسيع استخدامها في طرازات أخرى.
كيف ستطور جنرال موتورز القيادة الذاتية؟
تعتمد الشركة على نظام إلكتروني جديد يجمع وظائف السيارة في حاسوب مركزي (CCU) مزود بتبريد سائل، يوفر قدرة معالجة أعلى بنحو 40 مرة مقارنة بسياراتها الحالية.
وسيتولى الحاسوب تشغيل أنظمة القيادة الذاتية والسلامة والتحكم بالهيكل ونظام الدفع، مع استخدام شبكات اتصال تنقل بيانات أكثر بنحو 36 مرة مقارنة بالأنظمة السابقة.
وستُستخدم هذه البنية في السيارات الكهربائية والبنزين، مع إمكانية نقل التحسينات البرمجية بين الطرازات عبر التحديثات اللاسلكية.
كيف تختبر الشركة تقنيات القيادة الذاتية؟
أوضحت جنرال موتورز أن مستخدمي نظام سوبر كروز (Super Cruise) قطعوا أكثر من 1.93 مليار كيلومتر دون استخدام اليدين على المقود، عبر نحو 750 ألف سيارة.
كما تعتمد على مئات مركبات الاختبار التي تجمع بيانات من الطرق، وتقطع نحو 1.6 مليون كيلومتر شهرياً في ظروف قيادة مختلفة.
وبالتوازي، تنفذ الشركة اختبارات محاكاة تتجاوز 4.8 مليار كيلومتر افتراضي يومياً، لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع المواقف المرورية المعقدة، مثل الاندماج في الطرق السريعة المزدحمة.
واستعرضت الشركة مفهوم كونسبت هورايزن (Concept Horizon)، الذي يقدم تصوراً لمقصورة تسمح للركاب بالعمل أو الاسترخاء خلال القيادة الذاتية على الطرق السريعة.
وتطمح جنرال موتورز مستقبلاً إلى تطوير سيارات تستطيع تنفيذ بعض المهام اليومية دون وجود مالكها، مثل الذهاب لجلب المشتريات، لكنها لم تعلن موعداً لتوفير هذه الإمكانية.
ولم تحدد الشركة بعد أسماء طرازات SUV والبيك أب التي ستحصل على التقنية أو مواعيد طرحها.
المصدر
التعديل الأخير: