أعلنت شركة أودي (Audi) الألمانية عن خطوة استراتيجية ضخمة لتعزيز حضورها في قارة أمريكا الشمالية، مع رصد استثمار هائل بقيمة 4 مليارات دولار أمريكي (نحو 15 مليار ريال سعودي) لبناء أول مجمع صناعي متكامل لها في الولايات المتحدة الأمريكية، تحديداً في ولاية جورجيا.
وستنطلق أعمال التشييد والبناء للموقع الجديد العام القادم بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 200,000 سيارة أودي جديدة، إلى جانب توفير أكثر من 4,500 فرصة عمل جديدة، مع تحديد موعد بدء خطوط الإنتاج الفعلية في مطلع العقد القادم 2030.
إنتاج محلي لتفادي الرسوم ومواكبة تطلعات المستهلكين
يمثل هذا المشروع تحولاً جذرياً في فلسفة الصانع الألماني الذي اعتمد لسنوات طويلة على تصدير سياراته عبر المحيط الأطلسي لخدمة المشترين في السوق الأمريكي؛ حيث ستسهم هذه المنشأة المحلية في تقليص تكاليف الشحن وتفادي الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات المستوردة، مع تعزيز تنافسية أودي المباشرة أمام غريمتيها الألمانيتين بي ام دبليو و مرسيدس اللتين تمتلكان قواعد تصنيعية راسخة في أمريكا.
وأوضحت أودي أن المصنع سيركز على إنتاج سيارات SUV فاخرة مصممة خصيصاً لتلائم متطلبات عملاء أمريكا الشمالية؛ حيث تشير المؤشرات إلى أن خطوط التجميع ستستقبل الجيل القادم من طراز أودي Q7، بالإضافة إلى الأيقونة الأكبر والأفخم في تاريخ العلامة أودي Q9، على أن يتم تصنيعهما مبدئياً في مصنع براتيسلافا في سلوفاكيا قبل الانتقال كلياً للإنتاج الأمريكي لاحقاً.
يفتح بناء المصنع الجديد الباب أمام احتمالية منح طراز الكوبيه الفاخر أودي Q8 علامة ”صنع في أمريكا“؛ لكونه يشترك في قاعدة العجلات ومعظم المكونات الميكانيكية الأساسية مع شقيقته Q7، خاصة مع تأكيد الشركة استمرار طراز Q8 في جيل جديد قادم تماشياً مع طلب الأسواق.
ويأتي هذا الاستثمار بتزامن لافت مع مشروع آخر تقوده مجموعة فولكس فاجن (VW Group)؛ إذ تبني المجموعة في الوقت ذاته مصنعاً جديداً لعلامة سكاوت موتورز (Scout Motors) في ولاية كارولاينا الجنوبية باستثمار يبلغ ملياري دولار وبطاقة إنتاجية تبلغ 200,000 سيارة سنوياً، مما يرفع إجمالي استثمارات المجموعة في مصانع الجنوب الشرقي الأمريكي إلى 6 مليارات دولار، رغم برامج خفض النفقات الصارمة التي تطبقها عالمياً لإعادة هيكلة أرباحها.
المصدر
وستنطلق أعمال التشييد والبناء للموقع الجديد العام القادم بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 200,000 سيارة أودي جديدة، إلى جانب توفير أكثر من 4,500 فرصة عمل جديدة، مع تحديد موعد بدء خطوط الإنتاج الفعلية في مطلع العقد القادم 2030.
سيارات أودي صنع في أمريكا مصنع جديد بـ 4 مليارات دولار
إنتاج محلي لتفادي الرسوم ومواكبة تطلعات المستهلكين
يمثل هذا المشروع تحولاً جذرياً في فلسفة الصانع الألماني الذي اعتمد لسنوات طويلة على تصدير سياراته عبر المحيط الأطلسي لخدمة المشترين في السوق الأمريكي؛ حيث ستسهم هذه المنشأة المحلية في تقليص تكاليف الشحن وتفادي الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات المستوردة، مع تعزيز تنافسية أودي المباشرة أمام غريمتيها الألمانيتين بي ام دبليو و مرسيدس اللتين تمتلكان قواعد تصنيعية راسخة في أمريكا.
وأوضحت أودي أن المصنع سيركز على إنتاج سيارات SUV فاخرة مصممة خصيصاً لتلائم متطلبات عملاء أمريكا الشمالية؛ حيث تشير المؤشرات إلى أن خطوط التجميع ستستقبل الجيل القادم من طراز أودي Q7، بالإضافة إلى الأيقونة الأكبر والأفخم في تاريخ العلامة أودي Q9، على أن يتم تصنيعهما مبدئياً في مصنع براتيسلافا في سلوفاكيا قبل الانتقال كلياً للإنتاج الأمريكي لاحقاً.
احتمالية انضمام أودي Q8 ومفارقة استثمارات مجموعة فولكس فاجن
يفتح بناء المصنع الجديد الباب أمام احتمالية منح طراز الكوبيه الفاخر أودي Q8 علامة ”صنع في أمريكا“؛ لكونه يشترك في قاعدة العجلات ومعظم المكونات الميكانيكية الأساسية مع شقيقته Q7، خاصة مع تأكيد الشركة استمرار طراز Q8 في جيل جديد قادم تماشياً مع طلب الأسواق.
ويأتي هذا الاستثمار بتزامن لافت مع مشروع آخر تقوده مجموعة فولكس فاجن (VW Group)؛ إذ تبني المجموعة في الوقت ذاته مصنعاً جديداً لعلامة سكاوت موتورز (Scout Motors) في ولاية كارولاينا الجنوبية باستثمار يبلغ ملياري دولار وبطاقة إنتاجية تبلغ 200,000 سيارة سنوياً، مما يرفع إجمالي استثمارات المجموعة في مصانع الجنوب الشرقي الأمريكي إلى 6 مليارات دولار، رغم برامج خفض النفقات الصارمة التي تطبقها عالمياً لإعادة هيكلة أرباحها.
المصدر
التعديل الأخير: