أعلنت شركة مرسيدس بنز (Mercedes-Benz) الألمانية عن توسيع وتعميق شراكتها الاستراتيجية مع عملاق الرقائق والذكاء الاصطناعي الأمريكي إنفيديا (Nvidia)، في خطوة هندسية جريئة تهدف إلى الوصول المباشر إلى المستوى الرابع (Level 4) من أنظمة القيادة الذاتية الكاملة وتطوير أسطول سيارات ليموزين ذاتي القيادة تحت اسم ”Robolimousines“.
وتجمع هذه الشراكة الموسعة بين البنية البرمجية المتطورة لنظام تشغيل مرسيدس الجديد MB.OS وبين أحدث منصات الحوسبة والذكاء الاصطناعي الموجهة للمركبات من إنفيديا، معلنة تحولاً حاسماً في استراتيجية الصانع الألماني نحو تفادي المرحلة الانتقالية والتوجه مباشرة إلى السيارات ذاتية التحكم دون تدخل بشري في ظروف محددة.
منصة Drive AGX وتقنيات الذكاء الاصطناعي التحليلي
تعتمد مرسيدس في خطتها المستقبلية على بنية Nvidia Hyperion المخصصة لأساطيل مركبات التاكسي الآلي روبوتاكسي (Robotaxis) وسيارات القيادة الذاتية من المستوى الرابع، والمدعومة بمعالجات الحوسبة الخارقة Drive AGX. كما تتكامل المنظومة مع منصة الأمان الرقمي Nvidia Halos التي توفر طبقات حماية موازية لضمان استجابة المركبة بأمان مطلق في حالات الطوارئ.
وتستفيد هذه المنظومة من عائلة نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة Alpamayo التي طورتها إنفيديا وتدربت في بيئات المحاكاة الافتراضية قبل تطبيقها على الطرق الحقيقية. وتتميز هذه التقنية بتقديم نظام قيادة استنتاجي يعتمد على التعليل المنطقي (Reasoning-based Autonomy)، بحيث يمتلك النظام القدرة على شرح وتبرير أسباب اتخاذه لكل قرار أو مناورة على الطريق بأسلوب شفاف وموثوق.
شهدت خطة مرسيدس التقنية تغيراً استراتيجياً لافتاً؛ فبعد أن كانت أول شركة تحصل على موافقة رسمية في أوروبا عام 2023 لبيع سيارات بنظام المستوى الثالث (Level 3) في طرازي S-Class و EQS — والذي كان يتيح للسائق رفع يديه وإشاحة نظره عن الطريق بسرعات تصل إلى 64 كم/س (40 ميل/س) — قررت التراجع عن هذا التوجه بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف التطوير، خاصة مع الاعتماد على مستشعرات الليدار (LiDAR) الباهظة من شركة Luminar.
وقررت مرسيدس رسمياً تجاوز تحديات المستوى الثالث والقفز مباشرة من أنظمتها الحالية المتطورة (Level 2++) إلى المستوى الرابع بالتعاون مع إنفيديا، لتنضم إلى عمالقة التقنية مثل وايمو (Waymo) و كروز (Cruise) اللتين فضلتا تخطي المستوى الثالث بسبب تعقيدات نقل السيطرة المفاجئة بين السائق والكمبيوتر، والتركيز على تقديم سيارات ذاتية القيادة متكاملة تضمن أعلى معايير السلامة.
المصدر
وتجمع هذه الشراكة الموسعة بين البنية البرمجية المتطورة لنظام تشغيل مرسيدس الجديد MB.OS وبين أحدث منصات الحوسبة والذكاء الاصطناعي الموجهة للمركبات من إنفيديا، معلنة تحولاً حاسماً في استراتيجية الصانع الألماني نحو تفادي المرحلة الانتقالية والتوجه مباشرة إلى السيارات ذاتية التحكم دون تدخل بشري في ظروف محددة.
مرسيدس تُغيّر مسارها برفقة إنفيديا والقيادة الذاتية من المستوى الرابع هو هدفها
منصة Drive AGX وتقنيات الذكاء الاصطناعي التحليلي
تعتمد مرسيدس في خطتها المستقبلية على بنية Nvidia Hyperion المخصصة لأساطيل مركبات التاكسي الآلي روبوتاكسي (Robotaxis) وسيارات القيادة الذاتية من المستوى الرابع، والمدعومة بمعالجات الحوسبة الخارقة Drive AGX. كما تتكامل المنظومة مع منصة الأمان الرقمي Nvidia Halos التي توفر طبقات حماية موازية لضمان استجابة المركبة بأمان مطلق في حالات الطوارئ.
وتستفيد هذه المنظومة من عائلة نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة Alpamayo التي طورتها إنفيديا وتدربت في بيئات المحاكاة الافتراضية قبل تطبيقها على الطرق الحقيقية. وتتميز هذه التقنية بتقديم نظام قيادة استنتاجي يعتمد على التعليل المنطقي (Reasoning-based Autonomy)، بحيث يمتلك النظام القدرة على شرح وتبرير أسباب اتخاذه لكل قرار أو مناورة على الطريق بأسلوب شفاف وموثوق.
وداعاً للمستوى الثالث وقفزة نحو المستقبل
شهدت خطة مرسيدس التقنية تغيراً استراتيجياً لافتاً؛ فبعد أن كانت أول شركة تحصل على موافقة رسمية في أوروبا عام 2023 لبيع سيارات بنظام المستوى الثالث (Level 3) في طرازي S-Class و EQS — والذي كان يتيح للسائق رفع يديه وإشاحة نظره عن الطريق بسرعات تصل إلى 64 كم/س (40 ميل/س) — قررت التراجع عن هذا التوجه بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف التطوير، خاصة مع الاعتماد على مستشعرات الليدار (LiDAR) الباهظة من شركة Luminar.
وقررت مرسيدس رسمياً تجاوز تحديات المستوى الثالث والقفز مباشرة من أنظمتها الحالية المتطورة (Level 2++) إلى المستوى الرابع بالتعاون مع إنفيديا، لتنضم إلى عمالقة التقنية مثل وايمو (Waymo) و كروز (Cruise) اللتين فضلتا تخطي المستوى الثالث بسبب تعقيدات نقل السيطرة المفاجئة بين السائق والكمبيوتر، والتركيز على تقديم سيارات ذاتية القيادة متكاملة تضمن أعلى معايير السلامة.
المصدر
التعديل الأخير: