سيارة ستيشن عائلية تملك قوة تضاهي بوغاتي فيرون الأصلية؛ هذه هي الفكرة التي نفذتها شركة إم تي إم (MTM) مع أودي RS6 أفانت (Audi RS6 Avant). فالسيارة التي تحتفظ بهيكلها العملي ذي الأبواب الخمسة دخلت عالم القوة المكوّنة من أربعة أرقام، وأضافت إليه قطع كربون فايبر تجعل تمييزها عن النسخة القياسية سهلاً حتى قبل تشغيل المحرك.
تعلن MTM أن هذه النسخة تولّد 1,001 حصان، وهو رقم يضعها بجوار بوغاتي فيرون (Bugatti Veyron) الأصلية من حيث القوة، وليس حكماً على تساوي السيارتين في التسارع أو السرعة القصوى. ويُرجّح أن الرقم بالحصان المتري، ما يعادل نحو 987 حصاناً وفق القياس الميكانيكي.
لفهم حجم التغيير، يكفي النظر إلى نقطة البداية: محرك V8 سعة 4.0 لتر مع توين تيربو يولّد في النسخة القياسية المقارنة 630 حصاناً مترياً و850 نيوتن متر من العزم. هذه أرقام قوية أصلاً لسيارة ستيشن، لكن مشروع MTM يأخذ المحرك إلى مستوى مختلف تماماً، يتجاوز قوة بعض السيارات الخارقة الحديثة.
ولم تكشف MTM تفاصيل تعديلات المحرك أو العزم الجديد أو أرقام التسارع والسرعة القصوى أو تكلفة المشروع، كما لا تعرض الصور المقصورة. لذلك تبقى القوة المعلنة هي الرقم الذي يمكن الاستناد إليه، بعيداً عن افتراض زمن تسارع لم تختبره الشركة علناً.
تقول MTM إن سيارتها المعدلة قانونية للسير على الطرق العامة، وهذه نقطة مهمة في مشروع بهذا المستوى؛ فنحن لا نتحدث عن سيارة مخصصة للحلبات وحدها، بل عن RS6 تستطيع، بحسب شركة التعديل، الاحتفاظ بدورها كسيارة طريق رغم القفزة الكبيرة في قوتها.
وللمقارنة فقط، تنطلق النسخة القياسية من السكون إلى 100 كم/س خلال ما يزيد قليلاً على ثلاث ثوانٍ، وتصل إلى سرعة قصوى محددة إلكترونياً عند 250 كم/س. تمنح هذه الأرقام تصوراً عن قدرات السيارة قبل التعديل، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد أداء نسخة MTM؛ فالقوة الإضافية تحتاج أيضاً إلى تماسك وقدرة على نقلها إلى الطريق.
لا تحاول هذه النسخة إخفاء اختلافها. فاللون الرمادي الداكن تحيط به تفاصيل سوداء وقطع كربون فايبر، مع إضافة سفلية أمامية تحمل زعانف جانبية وشبك معدل، فيما يبدو غطاء المحرك مختلفاً أيضاً. وتمتد التغييرات إلى قطع على الرفارف الأمامية وامتدادات أسفل جانبي الهيكل.
وفي الخلف، تجمع السيارة بين مشتت هواء جديد وجناح عند حافة السقف وآخر أسفل الزجاج الخلفي. أما الجنوط السوداء ذات التصميم المتشابك، فتُظهر خلفها ملاقط مكابح حمراء بكتابات بيضاء، لتكسر شيئاً من قتامة المظهر الخارجي.
وتؤدي الملصقات على البابين الأماميين دوراً مباشراً: الإعلان عن القوة بالحصان المتري. ومع الشارات الخاصة، يصبح من الصعب الخلط بين هذه السيارة وRS6 عادية، حتى لمن لم ينتبه إلى إضافات الكربون فايبر.
أما من يريد تنفيذ مشروع مشابه على سيارته الحالية، فعليه التواصل مباشرة مع MTM لمناقشة التجهيزات والتكلفة. فهذه ليست مجرد زيادة قوة مخفية تحت غطاء المحرك؛ اختيار الأجنحة والجنوط وقطع الهيكل جزء واضح من شخصية المشروع، وقد لا يرغب كل مالك في الإعلان عن قوته بهذه الصراحة.
شاركونا رأيكم وحمّلوا تطبيق عرب جي تي!
هل تختارون أودي RS6 بهذه القوة والمظهر المعدل، أم تفضلون الاحتفاظ بشكلها الهادئ مع تعديلات المحرك وحدها؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم!
المصدر
قوة RS6 تصل إلى مستوى بوغاتي فيرون
تعلن MTM أن هذه النسخة تولّد 1,001 حصان، وهو رقم يضعها بجوار بوغاتي فيرون (Bugatti Veyron) الأصلية من حيث القوة، وليس حكماً على تساوي السيارتين في التسارع أو السرعة القصوى. ويُرجّح أن الرقم بالحصان المتري، ما يعادل نحو 987 حصاناً وفق القياس الميكانيكي.
لفهم حجم التغيير، يكفي النظر إلى نقطة البداية: محرك V8 سعة 4.0 لتر مع توين تيربو يولّد في النسخة القياسية المقارنة 630 حصاناً مترياً و850 نيوتن متر من العزم. هذه أرقام قوية أصلاً لسيارة ستيشن، لكن مشروع MTM يأخذ المحرك إلى مستوى مختلف تماماً، يتجاوز قوة بعض السيارات الخارقة الحديثة.
ولم تكشف MTM تفاصيل تعديلات المحرك أو العزم الجديد أو أرقام التسارع والسرعة القصوى أو تكلفة المشروع، كما لا تعرض الصور المقصورة. لذلك تبقى القوة المعلنة هي الرقم الذي يمكن الاستناد إليه، بعيداً عن افتراض زمن تسارع لم تختبره الشركة علناً.
ألف حصان مع صلاحية للسير على الطريق
تقول MTM إن سيارتها المعدلة قانونية للسير على الطرق العامة، وهذه نقطة مهمة في مشروع بهذا المستوى؛ فنحن لا نتحدث عن سيارة مخصصة للحلبات وحدها، بل عن RS6 تستطيع، بحسب شركة التعديل، الاحتفاظ بدورها كسيارة طريق رغم القفزة الكبيرة في قوتها.
وللمقارنة فقط، تنطلق النسخة القياسية من السكون إلى 100 كم/س خلال ما يزيد قليلاً على ثلاث ثوانٍ، وتصل إلى سرعة قصوى محددة إلكترونياً عند 250 كم/س. تمنح هذه الأرقام تصوراً عن قدرات السيارة قبل التعديل، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد أداء نسخة MTM؛ فالقوة الإضافية تحتاج أيضاً إلى تماسك وقدرة على نقلها إلى الطريق.
كربون فايبر وجناحان يميزان RS6
لا تحاول هذه النسخة إخفاء اختلافها. فاللون الرمادي الداكن تحيط به تفاصيل سوداء وقطع كربون فايبر، مع إضافة سفلية أمامية تحمل زعانف جانبية وشبك معدل، فيما يبدو غطاء المحرك مختلفاً أيضاً. وتمتد التغييرات إلى قطع على الرفارف الأمامية وامتدادات أسفل جانبي الهيكل.
وفي الخلف، تجمع السيارة بين مشتت هواء جديد وجناح عند حافة السقف وآخر أسفل الزجاج الخلفي. أما الجنوط السوداء ذات التصميم المتشابك، فتُظهر خلفها ملاقط مكابح حمراء بكتابات بيضاء، لتكسر شيئاً من قتامة المظهر الخارجي.
وتؤدي الملصقات على البابين الأماميين دوراً مباشراً: الإعلان عن القوة بالحصان المتري. ومع الشارات الخاصة، يصبح من الصعب الخلط بين هذه السيارة وRS6 عادية، حتى لمن لم ينتبه إلى إضافات الكربون فايبر.
الجيل المقبل لا ينهي حكاية RS6 الحالية
بينما تعمل أودي على RS6 جديدة من عائلة الجيل 9، تواصل النسخة السابقة جذب الاهتمام عبر مشاريع التعديل. وينتظر أن تعود السيارة المقبلة بهيكلي ستيشن وسيدان، بعد اقتصار جيلي 7 و8 على الستيشن، لتعود السيدان التي غابت منذ جيل 6 إلى مواجهة بي إم دبليو ام 5 (BMW M5).أما من يريد تنفيذ مشروع مشابه على سيارته الحالية، فعليه التواصل مباشرة مع MTM لمناقشة التجهيزات والتكلفة. فهذه ليست مجرد زيادة قوة مخفية تحت غطاء المحرك؛ اختيار الأجنحة والجنوط وقطع الهيكل جزء واضح من شخصية المشروع، وقد لا يرغب كل مالك في الإعلان عن قوته بهذه الصراحة.
شاركونا رأيكم وحمّلوا تطبيق عرب جي تي!
هل تختارون أودي RS6 بهذه القوة والمظهر المعدل، أم تفضلون الاحتفاظ بشكلها الهادئ مع تعديلات المحرك وحدها؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم!
المصدر
التعديل الأخير: