تستمر التحولات الجذرية والجريئة لشركة السيارات البريطانية جاكوار (Jaguar) في إثارة جدل واسع واجتذاب أنظار عملاء جدد حول العالم. فللمرة الأولى في تاريخ الصانع المملوك لمجموعة تاتا موتورز، سجل أكثر من 50,000 شخص اهتمامهم المباشر بالجيل القادم من سيارات جاكوار الكهربائية بالكامل، والغريب في الأمر أن الغالبية العظمى منهم يتألفون من فئة لم يسبق لها امتلاك أي سيارة تحمل شعار الفهد القافز!
وكان زميلنا كريم ديب من فريق عرب جي تي قد خاض تجربة قيادة استثنائية واختبر هذه السيارة المبتكرة عن قرب، ليُطلع متابعينا على تفاصيل أدائها وحقيقة التحول الكبير الذي تطرحه العلامة البريطانية في عالم السيارات الفاخرة.
وفي مقابلة صحفية مع مجلة Drive الأسترالية، كشف رودون غلوفر (Rawdon Glover)، المدير التنفيذي لشركة جاكوار، عن تفاصيل هذه الأرقام قائلاً:
”تلقينا طلبات إبقاء على اطلاع (Keep Me Informed) من أكثر من 50 ألف شخص أبدوا اهتماماً حقيقياً بما نفعله. والنقطة المثيرة للاهتمام حقاً هي أن نحو 80% من هؤلاء المهتمين هم عملاء جُدد بالكامل على العلامة التجارية“.
تبدأ هذه الصفحة الجديدة مع طراز جاكوار تايب 01، وهي سيارة جراند تورر (سيارة GT) فاخرة بـ 4 أبواب تعمل بالكهرباء بالكامل، لتقود خطة إعادة بناء علامة جاكوار. ويشكل هذا الطراز تحولاً حاداً ومفصلياً عن أسلوب التصميم والهوية السابقة التي صنعت اسم العلامة البريطانية لعقود طويلة، وهو ما أكده كريم ديب خلال تجربته الميدانية للسيارة.
ولا تخفي جاكوار حقيقة أن التوجه التصميمي الجديد سيعمد إلى تقسيم الآراء وإثارة الجدل بين عشاق السيارات التقليديين؛ إذ إن الهدف الرئيسي لم يعد استرضاء كافة النقاد أو الاستماتة للحفاظ على القواعد الجماهيرية السابقة، بل بناء سيارات حصرية تلبي تطلعات شريحة جديدة أكثر ثراءً وشباباً، تبحث عن الفرادة والتكنولوجيا والاستقلالية في التصميم.
وكان السيد غلوفر قد أشار العام الماضي إلى توقعات الشركة بفقدان نحو 85% من ملاك سيارات جاكوار الحاليين، والذين سيتجهون على الأرجح إلى علامات تجارية أخرى بالتزامن مع التحول الكامل لسيارات كهربائية فائقة الفخامة وارتفاع أسعارها بشكل كبير.
ورغم صعوبة المخاطرة بالاستغناء عن العملاء الأوفياء للطرازات السابقة مثل جاكوار XE و جاكوار XF وحتى جاكوار XJ، إلا أن جاكوار تؤكد أن استدامتها التجارية تتطلب إعادة التموضع في فئة أرفع؛ حيث تستهدف الآن منافسة علامات مثل بنتلي (Bentley) بدلاً من الاكتفاء بالدخول في منافسة مباشرة مع الثلاثي الألماني (مرسيدس بنز، بي إم دبليو، وأودي).
تعد أرقام التسجيل البالغة 50 ألف شخص مؤشراً إيجابياً لنجاح الاستراتيجية التسويقية في لفت الأنظار، برغم أن إبداء الاهتمام الرقمي يظل خطوة أولى تحتاج إلى ترجمة عملية في المبيعات الفعلية فور طرح الطرازات رسمياً في الأسواق.
المصدر
وكان زميلنا كريم ديب من فريق عرب جي تي قد خاض تجربة قيادة استثنائية واختبر هذه السيارة المبتكرة عن قرب، ليُطلع متابعينا على تفاصيل أدائها وحقيقة التحول الكبير الذي تطرحه العلامة البريطانية في عالم السيارات الفاخرة.
جاكوار الكهربائية تستقطب جمهوراً مختلفاً
وفي مقابلة صحفية مع مجلة Drive الأسترالية، كشف رودون غلوفر (Rawdon Glover)، المدير التنفيذي لشركة جاكوار، عن تفاصيل هذه الأرقام قائلاً:
”تلقينا طلبات إبقاء على اطلاع (Keep Me Informed) من أكثر من 50 ألف شخص أبدوا اهتماماً حقيقياً بما نفعله. والنقطة المثيرة للاهتمام حقاً هي أن نحو 80% من هؤلاء المهتمين هم عملاء جُدد بالكامل على العلامة التجارية“.
طراز تايب 01 يقود الحقبة الجديدة لعلامة جاكوار
تبدأ هذه الصفحة الجديدة مع طراز جاكوار تايب 01، وهي سيارة جراند تورر (سيارة GT) فاخرة بـ 4 أبواب تعمل بالكهرباء بالكامل، لتقود خطة إعادة بناء علامة جاكوار. ويشكل هذا الطراز تحولاً حاداً ومفصلياً عن أسلوب التصميم والهوية السابقة التي صنعت اسم العلامة البريطانية لعقود طويلة، وهو ما أكده كريم ديب خلال تجربته الميدانية للسيارة.
ولا تخفي جاكوار حقيقة أن التوجه التصميمي الجديد سيعمد إلى تقسيم الآراء وإثارة الجدل بين عشاق السيارات التقليديين؛ إذ إن الهدف الرئيسي لم يعد استرضاء كافة النقاد أو الاستماتة للحفاظ على القواعد الجماهيرية السابقة، بل بناء سيارات حصرية تلبي تطلعات شريحة جديدة أكثر ثراءً وشباباً، تبحث عن الفرادة والتكنولوجيا والاستقلالية في التصميم.
المراهنة على شريحة جديدة والتخلي عن القاعدة القديمة
وكان السيد غلوفر قد أشار العام الماضي إلى توقعات الشركة بفقدان نحو 85% من ملاك سيارات جاكوار الحاليين، والذين سيتجهون على الأرجح إلى علامات تجارية أخرى بالتزامن مع التحول الكامل لسيارات كهربائية فائقة الفخامة وارتفاع أسعارها بشكل كبير.
ورغم صعوبة المخاطرة بالاستغناء عن العملاء الأوفياء للطرازات السابقة مثل جاكوار XE و جاكوار XF وحتى جاكوار XJ، إلا أن جاكوار تؤكد أن استدامتها التجارية تتطلب إعادة التموضع في فئة أرفع؛ حيث تستهدف الآن منافسة علامات مثل بنتلي (Bentley) بدلاً من الاكتفاء بالدخول في منافسة مباشرة مع الثلاثي الألماني (مرسيدس بنز، بي إم دبليو، وأودي).
تعد أرقام التسجيل البالغة 50 ألف شخص مؤشراً إيجابياً لنجاح الاستراتيجية التسويقية في لفت الأنظار، برغم أن إبداء الاهتمام الرقمي يظل خطوة أولى تحتاج إلى ترجمة عملية في المبيعات الفعلية فور طرح الطرازات رسمياً في الأسواق.
المصدر
التعديل الأخير: