قبل أن تصل القطعة إلى سيارة أودي (Audi)، يجب أن تصل أولاً إلى محطة العمل الصحيحة وبالترتيب المناسب. هذه المهمة اليومية هي مدخل الشركة لاختبار الروبوتات البشرية في مصنع إنغولشتات، حيث تتطلب عمليات ترتيب القطع نحو مليون عملية التقاط يومياً.
لا تتعامل الروبوتات هنا مع قطع متشابهة ومرتبة دائماً؛ فالأحجام والأشكال تختلف، وبعض القطع مغلف وبعضها مكشوف، وقد تختلط داخل الحاوية نفسها. لذلك تختبر أودي قدرتها على اختيار القطعة المطلوبة وتجهيزها للوصول إلى محطة العمل المناسبة، لا مجرد تكرار حركة ثابتة.
اختارت أودي روبوتات شركة أجايل روبوتس (Agile Robots) للمشروع، من دون تسمية الطراز المستخدم. وتقدم الشركة حالياً روبوتاً بشرياً واحداً باسم ONE، بطول 174 سم ووزن 69 كجم، يستطيع رفع حمولة حتى 20 كجم.
تساعد الكاميرات ومستشعرات ليدار، التي تقيس المسافات بالليزر، الروبوت على إدراك محيطه، بينما يحدد الذكاء الاصطناعي القطع التي يراها. وبعد التعرف إلى القطعة المطلوبة، تلتقطها أذرعه المزودة بمستشعرات للمس.
يجري الاختبار في الواقع وداخل بيئة افتراضية، بمساعدة داسو سيستمز (Dassault Systèmes) وإنفيديا (NVIDIA)، ولم تكشف أودي مدى تقدم التجارب.
إذا نجحت الاختبارات، تخطط أودي لإدخال الروبوتات إلى التجميع والإنتاج بجانب العمال، بهدف تخفيف العمل اليدوي وتحسين الكفاءة. فالاختبار الحقيقي ليس أن يتحرك الروبوت مثل الإنسان، بل أن يتعامل مع تنوع القطع خلال يوم المصنع.
المصدر
لماذا تبدأ أودي بترتيب القطع؟
لا تتعامل الروبوتات هنا مع قطع متشابهة ومرتبة دائماً؛ فالأحجام والأشكال تختلف، وبعض القطع مغلف وبعضها مكشوف، وقد تختلط داخل الحاوية نفسها. لذلك تختبر أودي قدرتها على اختيار القطعة المطلوبة وتجهيزها للوصول إلى محطة العمل المناسبة، لا مجرد تكرار حركة ثابتة.
روبوت يرى القطعة ويتحسسها قبل نقلها
اختارت أودي روبوتات شركة أجايل روبوتس (Agile Robots) للمشروع، من دون تسمية الطراز المستخدم. وتقدم الشركة حالياً روبوتاً بشرياً واحداً باسم ONE، بطول 174 سم ووزن 69 كجم، يستطيع رفع حمولة حتى 20 كجم.
تساعد الكاميرات ومستشعرات ليدار، التي تقيس المسافات بالليزر، الروبوت على إدراك محيطه، بينما يحدد الذكاء الاصطناعي القطع التي يراها. وبعد التعرف إلى القطعة المطلوبة، تلتقطها أذرعه المزودة بمستشعرات للمس.
التدريب الافتراضي يسبق قرار دخول الإنتاج
يجري الاختبار في الواقع وداخل بيئة افتراضية، بمساعدة داسو سيستمز (Dassault Systèmes) وإنفيديا (NVIDIA)، ولم تكشف أودي مدى تقدم التجارب.
إذا نجحت الاختبارات، تخطط أودي لإدخال الروبوتات إلى التجميع والإنتاج بجانب العمال، بهدف تخفيف العمل اليدوي وتحسين الكفاءة. فالاختبار الحقيقي ليس أن يتحرك الروبوت مثل الإنسان، بل أن يتعامل مع تنوع القطع خلال يوم المصنع.
المصدر
التعديل الأخير: