لن تكون سيارة ألبين (Alpine) الرياضية الكهربائية القادمة بأربعة مقاعد مجرد نسخة أكبر من A110، ولا استعادة لواحدة من كلاسيكيات الشركة. فقد حسمت العلامة الفرنسية اتجاهها: تصميم عصري مستقل لسيارتها بترتيب مقاعد 2+2، بعدما تراجعت عن فكرة استلهام ملامح A310 القديمة. والسبب يتعلق بمن تريد ألبين الوصول إليهم، وليس بالشكل وحده.
أكد فيليب كريف، الرئيس التنفيذي لألبين، أن التصميم المرتقب ليس تحية لأي طراز سابق، ولا يستند إلى شكل A110. ووصفه بأنه «عصري جداً»، موضحاً أن المقترح الأول المستوحى من A310 كان قريباً أكثر من اللازم من السيارة الأصلية.
وراء هذا القرار فرق مهم في نظرة الشركة إلى تراثها. فكريف يرى أن A110 تتمتع بجمال خالد يحظى بتقدير عالمي، بينما يتركز جمهور A310 بين الفرنسيين وعشاق السيارات العارفين بتاريخ العلامة. لذلك اختارت ألبين ألا تجعل معرفة الزبون بكلاسيكياتها شرطاً للإعجاب بسيارتها الجديدة.
كانت الفكرة الأولى تربط السيارة ذات المقاعد الأربعة بملامح الكوبيه A310 من سبعينيات القرن الماضي، والتي أعادت الشركة استكشافها عبر سيارة A310 Vision الاختبارية في معرض باريس للسيارات المرفقة صورها ضمن هذا الخبر. أما الآن، فقد انفصل مسار السيارة الإنتاجية عن تلك الدراسة التصميمية.
ستستخدم السيارة الكهربائية بترتيب 2+2 قاعدة ألبين للأداء APP، وهي بنية مرنة طورتها الشركة للجيل المقبل من A110 وتسمح بدعم أشكال هياكل وأنظمة دفع مختلفة. بذلك، تشترك السيارتان في الأساس الهندسي من دون أن تفرضا على نفسيهما الهوية البصرية ذاتها.
وستكون A110 الكهربائية أول سيارة تستخدم هذه القاعدة عند إطلاقها في 2027. وعلى الرغم من أنها سيارة جديدة كلياً، فإن تصميمها سيبقى قريباً من A110 السابقة، التي تستلهم بدورها ملامح السيارة الأصلية من الستينيات.
هذا الاختلاف مقصود: تحتفظ A110 بالرابط البصري المعروف مع تاريخها، بينما تحصل السيارة ذات المقاعد الأربعة على مساحة لتقديم وجه آخر لألبين، بعيداً عن إعادة رسم الماضي.
التخلي عن تصميم A310 للسيارة رباعية المقاعد لا يعني إغلاق ملفها. فالتوجه لدى ألبين هو الاستفادة منها في سيارة بمقعدين وإنتاج محدود، ضمن سلسلة إصداراتها الخاصة، بدلاً من تحويلها إلى طراز رئيسي واسع الإنتاج.
وتعطي تجربة A110 Ultime فكرة عن الجمهور الذي تستهدفه الشركة. فقد أكد كريف أن الغرض منها كان الترويج للعلامة وإتاحة خيارات تخصيص واسعة، لا تحقيق الأرباح، وكشف أن متوسط سعر سياراتها بلغ €300,000 (أي ما يُعادل تقريباً 335,600 دولار أمريكي و1.3 مليون ريال سعودي و1.2 مليون درهم إماراتي)، ما أثبت وجود عملاء لهذا النوع من العروض الحصرية.
ويرى كريف أن إصداراً مستوحى من A310 يستطيع السير في الاتجاه نفسه من حيث التخصيص والحصرية. وفي تعليقه على جدوى هذه السيارات، قال إن الشركات لا تصنعها لكسب المال، مستثنياً فيراري من هذا التقييم.
لم تحسم ألبين بعد أولوية إطلاق السيارة الإنتاجية ذات المقاعد الأربعة أو إصدار A310 المحدود بعد وصول A110.
وربط كريف القرار بمدى انتشار اسم العلامة وجاذبيتها خلال الأشهر والسنوات المقبلة، وكذلك بربحية شبكة وكلائها عالمياً. فالتصميم العصري يفتح باباً لجمهور أوسع، لكن توقيت تقديمه سيتوقف أيضاً على قدرة ألبين على تحويل الاهتمام بسياراتها إلى طلب يدعم توسعها.
المصدر
لماذا تخلت ألبين عن ملامح A310؟
أكد فيليب كريف، الرئيس التنفيذي لألبين، أن التصميم المرتقب ليس تحية لأي طراز سابق، ولا يستند إلى شكل A110. ووصفه بأنه «عصري جداً»، موضحاً أن المقترح الأول المستوحى من A310 كان قريباً أكثر من اللازم من السيارة الأصلية.
وراء هذا القرار فرق مهم في نظرة الشركة إلى تراثها. فكريف يرى أن A110 تتمتع بجمال خالد يحظى بتقدير عالمي، بينما يتركز جمهور A310 بين الفرنسيين وعشاق السيارات العارفين بتاريخ العلامة. لذلك اختارت ألبين ألا تجعل معرفة الزبون بكلاسيكياتها شرطاً للإعجاب بسيارتها الجديدة.
كانت الفكرة الأولى تربط السيارة ذات المقاعد الأربعة بملامح الكوبيه A310 من سبعينيات القرن الماضي، والتي أعادت الشركة استكشافها عبر سيارة A310 Vision الاختبارية في معرض باريس للسيارات المرفقة صورها ضمن هذا الخبر. أما الآن، فقد انفصل مسار السيارة الإنتاجية عن تلك الدراسة التصميمية.
قاعدة A110 مشتركة لكن الشخصية مختلفة
ستستخدم السيارة الكهربائية بترتيب 2+2 قاعدة ألبين للأداء APP، وهي بنية مرنة طورتها الشركة للجيل المقبل من A110 وتسمح بدعم أشكال هياكل وأنظمة دفع مختلفة. بذلك، تشترك السيارتان في الأساس الهندسي من دون أن تفرضا على نفسيهما الهوية البصرية ذاتها.
وستكون A110 الكهربائية أول سيارة تستخدم هذه القاعدة عند إطلاقها في 2027. وعلى الرغم من أنها سيارة جديدة كلياً، فإن تصميمها سيبقى قريباً من A110 السابقة، التي تستلهم بدورها ملامح السيارة الأصلية من الستينيات.
هذا الاختلاف مقصود: تحتفظ A110 بالرابط البصري المعروف مع تاريخها، بينما تحصل السيارة ذات المقاعد الأربعة على مساحة لتقديم وجه آخر لألبين، بعيداً عن إعادة رسم الماضي.
تراث A310 يتجه إلى إصدار محدود
التخلي عن تصميم A310 للسيارة رباعية المقاعد لا يعني إغلاق ملفها. فالتوجه لدى ألبين هو الاستفادة منها في سيارة بمقعدين وإنتاج محدود، ضمن سلسلة إصداراتها الخاصة، بدلاً من تحويلها إلى طراز رئيسي واسع الإنتاج.
وتعطي تجربة A110 Ultime فكرة عن الجمهور الذي تستهدفه الشركة. فقد أكد كريف أن الغرض منها كان الترويج للعلامة وإتاحة خيارات تخصيص واسعة، لا تحقيق الأرباح، وكشف أن متوسط سعر سياراتها بلغ €300,000 (أي ما يُعادل تقريباً 335,600 دولار أمريكي و1.3 مليون ريال سعودي و1.2 مليون درهم إماراتي)، ما أثبت وجود عملاء لهذا النوع من العروض الحصرية.
ويرى كريف أن إصداراً مستوحى من A310 يستطيع السير في الاتجاه نفسه من حيث التخصيص والحصرية. وفي تعليقه على جدوى هذه السيارات، قال إن الشركات لا تصنعها لكسب المال، مستثنياً فيراري من هذا التقييم.
أي السيارتين تأتي بعد A110 الكهربائية؟
لم تحسم ألبين بعد أولوية إطلاق السيارة الإنتاجية ذات المقاعد الأربعة أو إصدار A310 المحدود بعد وصول A110.
وربط كريف القرار بمدى انتشار اسم العلامة وجاذبيتها خلال الأشهر والسنوات المقبلة، وكذلك بربحية شبكة وكلائها عالمياً. فالتصميم العصري يفتح باباً لجمهور أوسع، لكن توقيت تقديمه سيتوقف أيضاً على قدرة ألبين على تحويل الاهتمام بسياراتها إلى طلب يدعم توسعها.
المصدر
التعديل الأخير: