تمنح كيه تي إم (KTM) عشاق X-Bow GT-XR سببين مختلفين للحماس: نسخة سبايدر المكشوفة السقف تفتح المقصورة أمام الهواء، ونسخة EVO تستخرج قوة أكبر من محرك أودي ذي الأسطوانات الخمس. وهذه ليست مجرد إضافات إلى قائمة الخيارات؛ فبعد أن دفعت الأزمة المالية كيه تي إم إلى بيع قطاع السيارات الرياضية لمجموعة مستثمرين بلجيكية، تتحرك الإدارة الجديدة لتوسيع عائلة X-Bow، وتجعلها أكثر قابلية للاستخدام على الطريق من دون التخلي عن تجهيزات الحلبة.
بدأت قصة X-Bow عام 2008 بسيارة مكشوفة استغنت حتى عن الزجاج الأمامي، ثم اتخذت مساراً مختلفاً عام 2022 مع ظهور GT-XR ذات السقف الصلب. لكن الأزمات المالية التي واجهت صانعة الدراجات النارية النمساوية دفعتها لاحقاً إلى بيع نشاط السيارات الرياضية.
وفي أغسطس 2025، انتقل هذا النشاط إلى مجموعة مستثمرين بلجيكية يقودها سائق الراليات غيوم دي ميفيوس. وبعد نحو عام من العمل تحت اسم KTM X-BOW Onroad GmbH، تكشف الإدارة الجديدة عن تحديثات تشمل تجربة القيادة نفسها، لا المظهر وحده.
تعيد نسخة سبايدر المكشوفة السقف من X-Bow GT-XR متعة القيادة المكشوفة بطريقة لا تُلزم السائق بترك السقف في المنزل. فهي تستخدم ألواحاً قابلة للإزالة، وتوفر مكاناً لتخزينها داخل حجرة الأمتعة، ما يسمح بتغيير طبيعة الرحلة في الطريق.
وتأتي معها قطعة قابلة للفك لتوجيه الهواء وتقليل اضطرابه داخل المقصورة عند نزع السقف. إنها إضافة تخدم سيارة يشكل صوت محركها جزءاً أساسياً من تجربتها، خصوصاً مع اعتماد عادم كابريستو (Capristo) الجديد ضمن التجهيزات القياسية للعائلة.
أما X-Bow GT-XR EVO فتجمع حزمة Factory 600 السابقة مع حزمة EVO Aero، لتربط زيادة القوة بتعديلات انسيابية مخصصة لها. يحتفظ محرك أودي (Audi) RS3 بسعته البالغة 2.5 لتر وخمس أسطوانات، لكنه يحصل على شاحن تيربو أكبر ومداخل هواء جديدة.
ترتفع القوة من 493 إلى 592 حصاناً، ويصعد العزم من نحو 582 إلى 681 نيوتن متر. ويتموضع المحرك في الوسط، وينقل قوته إلى العجلات الخلفية عبر قير مزدوج الكلتش من سبع سرعات.
وتشمل حزمة الهيكل المصنوعة من ألياف الكربون فتحات تهوية لأقواس العجلات، وجناحاً أمامياً سفلياً أكبر، وزعانف إضافية لتوجيه الهواء. وتقول الشركة إن هذه التعديلات تزيد القوة الضاغطة وتحسّن التحكم، لترافق القوة الإضافية تجهيزات تساعد السائق على الاستفادة منها.
تحصل سيارات X-Bow المحدثة على مرايا جانبية من ألياف الكربون كتجهيز قياسي، فيما يبقى نظام الرؤية بالكاميرات خياراً إضافياً. وداخل المقصورة تصل شاشة وسطية قياس 7 بوصات مع نظام صوتي ودعم آبل كار بلاي وأندرويد أوتو؛ تجهيزات تبدو غير مألوفة في سيارة عُرفت بتجريد تجربة القيادة من الكماليات.
لكن الشاشة ليست للترفيه فقط، إذ تعرض على الحلبة بيانات التسارع الجانبي، وتوقيت اللفات، ودرجات الحرارة. وتضيف الشركة برنامج ICONIX للتخصيص، الذي يتيح اختيار مواد داخلية مميزة وألوان طلاء خاصة ولوحات تحمل تخصيصاً للمالك.
تخطط الشركة لتخصيص 30 سيارة للسنة الأولى، ولم تعلن السعر النهائي بعد، لكن السعر المتوقع يقل عن 490,000 دولار أمريكي (أي ما يُعادل تقريباً 1.8 مليون ريال سعودي و1.8 مليون درهم إماراتي) استناداً إلى تقدير الشركة نفسها. ويتطلب الحجز دفعة قدرها 50,000 دولار أمريكي (أي ما يُعادل تقريباً 187,500 ريال سعودي و183,600 درهم إماراتي) تُحتسب من ثمن السيارة، وتظل قابلة للاسترداد فقط حتى استكمال اعتمادها القانوني.
وسيتولى الشريك الأمريكي كاربون يارد (Carbon Yard) ترتيب بيعها عبر عدد من منافذ البيع. وبين إعادة السقف القابل للإزالة والتوجه إلى مشترين جدد، تمنح الإدارة الجديدة X-Bow مساحة أوسع من دون تحويلها إلى سيارة رياضية تقليدية.
المصدر
ملاك جدد يعيدون تحريك مشروع X-Bow
بدأت قصة X-Bow عام 2008 بسيارة مكشوفة استغنت حتى عن الزجاج الأمامي، ثم اتخذت مساراً مختلفاً عام 2022 مع ظهور GT-XR ذات السقف الصلب. لكن الأزمات المالية التي واجهت صانعة الدراجات النارية النمساوية دفعتها لاحقاً إلى بيع نشاط السيارات الرياضية.
وفي أغسطس 2025، انتقل هذا النشاط إلى مجموعة مستثمرين بلجيكية يقودها سائق الراليات غيوم دي ميفيوس. وبعد نحو عام من العمل تحت اسم KTM X-BOW Onroad GmbH، تكشف الإدارة الجديدة عن تحديثات تشمل تجربة القيادة نفسها، لا المظهر وحده.
نسخة سبايدر المكشوفة السقف.. ألواح تُخزّن داخل السيارة
تعيد نسخة سبايدر المكشوفة السقف من X-Bow GT-XR متعة القيادة المكشوفة بطريقة لا تُلزم السائق بترك السقف في المنزل. فهي تستخدم ألواحاً قابلة للإزالة، وتوفر مكاناً لتخزينها داخل حجرة الأمتعة، ما يسمح بتغيير طبيعة الرحلة في الطريق.
وتأتي معها قطعة قابلة للفك لتوجيه الهواء وتقليل اضطرابه داخل المقصورة عند نزع السقف. إنها إضافة تخدم سيارة يشكل صوت محركها جزءاً أساسياً من تجربتها، خصوصاً مع اعتماد عادم كابريستو (Capristo) الجديد ضمن التجهيزات القياسية للعائلة.
نسخة EVO تستخرج المزيد من محرك أودي
أما X-Bow GT-XR EVO فتجمع حزمة Factory 600 السابقة مع حزمة EVO Aero، لتربط زيادة القوة بتعديلات انسيابية مخصصة لها. يحتفظ محرك أودي (Audi) RS3 بسعته البالغة 2.5 لتر وخمس أسطوانات، لكنه يحصل على شاحن تيربو أكبر ومداخل هواء جديدة.
ترتفع القوة من 493 إلى 592 حصاناً، ويصعد العزم من نحو 582 إلى 681 نيوتن متر. ويتموضع المحرك في الوسط، وينقل قوته إلى العجلات الخلفية عبر قير مزدوج الكلتش من سبع سرعات.
وتشمل حزمة الهيكل المصنوعة من ألياف الكربون فتحات تهوية لأقواس العجلات، وجناحاً أمامياً سفلياً أكبر، وزعانف إضافية لتوجيه الهواء. وتقول الشركة إن هذه التعديلات تزيد القوة الضاغطة وتحسّن التحكم، لترافق القوة الإضافية تجهيزات تساعد السائق على الاستفادة منها.
شاشة للحلبة ومرايا بدل الكاميرات
تحصل سيارات X-Bow المحدثة على مرايا جانبية من ألياف الكربون كتجهيز قياسي، فيما يبقى نظام الرؤية بالكاميرات خياراً إضافياً. وداخل المقصورة تصل شاشة وسطية قياس 7 بوصات مع نظام صوتي ودعم آبل كار بلاي وأندرويد أوتو؛ تجهيزات تبدو غير مألوفة في سيارة عُرفت بتجريد تجربة القيادة من الكماليات.
لكن الشاشة ليست للترفيه فقط، إذ تعرض على الحلبة بيانات التسارع الجانبي، وتوقيت اللفات، ودرجات الحرارة. وتضيف الشركة برنامج ICONIX للتخصيص، الذي يتيح اختيار مواد داخلية مميزة وألوان طلاء خاصة ولوحات تحمل تخصيصاً للمالك.
نسخة GT-XA تستهدف أمريكا في 2027
تتوسع الخطة أيضاً خارج الأسواق الحالية عبر X-Bow GT-XA المخصصة للولايات المتحدة والمبنية على GT-XR. وتستهدف الشركة طرحها خلال عام 2027 بعد الحصول على الموافقات الفيدرالية، لتكون أول سيارة طرق بأربع عجلات تقدمها العلامة هناك، بعدما توفرت نسخ أخرى للاستخدام على الحلبات.تخطط الشركة لتخصيص 30 سيارة للسنة الأولى، ولم تعلن السعر النهائي بعد، لكن السعر المتوقع يقل عن 490,000 دولار أمريكي (أي ما يُعادل تقريباً 1.8 مليون ريال سعودي و1.8 مليون درهم إماراتي) استناداً إلى تقدير الشركة نفسها. ويتطلب الحجز دفعة قدرها 50,000 دولار أمريكي (أي ما يُعادل تقريباً 187,500 ريال سعودي و183,600 درهم إماراتي) تُحتسب من ثمن السيارة، وتظل قابلة للاسترداد فقط حتى استكمال اعتمادها القانوني.
وسيتولى الشريك الأمريكي كاربون يارد (Carbon Yard) ترتيب بيعها عبر عدد من منافذ البيع. وبين إعادة السقف القابل للإزالة والتوجه إلى مشترين جدد، تمنح الإدارة الجديدة X-Bow مساحة أوسع من دون تحويلها إلى سيارة رياضية تقليدية.
المصدر
التعديل الأخير: