نزعت أستون مارتن (Aston Martin) سقف فالهالا سبايدر (Valhalla Spider)، لكنها لم تنتزع منها شيئاً من سرعة الكوبيه. تستطيع السيارة الجديدة بلوغ 349 كم/س حتى مع انكشاف المقصورة بالكامل، وفق أرقام الشركة، لتصبح أسرع سياراتها المكشوفة. اللافت أن الوصول إلى هذه النتيجة لم يعتمد على زيادة القوة، بل على إعادة ترتيب رحلة الهواء حول الركاب وصولاً إلى المحرك.
وهذه ليست مجرد فالهالا تمنح ركابها فرصة سماع محرك V8 بوضوح أكبر؛ إنها أول سيارة سوبركار إنتاجية مكشوفة بمحرك وسطي لدى أستون مارتن، وقد بيعت معظم النسخ المنتظرة قبل نحو عام من بدء الإنتاج.
تحافظ فالهالا سبايدر على سرعة الكوبيه القصوى عند إزالة السقف، لتتفوق في هذه الحالة على فالكيري سبايدر (Valkyrie Spider) المزودة بمحرك V12، والتي تقتصر سرعتها وهي مكشوفة على نحو 330 كم/س. لكن هناك تفصيلاً يستحق الانتباه قبل اختيار السقف.
تأتي السيارة قياسياً بلوح قماشي قابل للفك والطي، ويحد تركيبه السرعة القصوى عند نحو 200 كم/س. أما السقف الاختياري المصنوع من ألياف الكربون فيسمح بالوصول إلى السرعة الكاملة، تماماً مثل القيادة من دون سقف.
اختارت أستون مارتن هذا التصميم على طريقة «تارغا» بدلاً من آلية طي ثقيلة ومعقدة، للمحافظة على صلابة الهيكل الكربوني وشكل السيارة الانسيابي. ولم تزد كتلة سبايدر سوى 25 كجم مقارنة بالكوبيه، ليبلغ وزنها الجاف 1,680 كجم.
استعانت الشركة بخبرة فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1 في معالجة انسيابية السيارة المكشوفة. وصممت حاجب رياح يوجّه الهواء إلى أعلى المقصورة لتخفيف اضطرابه حول الركاب، ثم نحو فتحة سحب الهواء الخلفية. ورفعت هذه الفتحة 35 ملم لتحسين التبريد بعد تغيّر تدفق الهواء نتيجة إزالة السقف.
حتى تخزين القطع المفكوكة احتاج حلاً هندسياً؛ إذ أضافت الشركة حجيرات بسعة 15 لتراً في العتبات الجانبية السفلية، لاستيعاب السقف القماشي وحاجب الرياح بعد طيهما، بدلاً من ترك المالك يبحث عن مكان لهما.
كذلك أعادت أستون مارتن ضبط الديناميكا الهوائية النشطة ونظام الثبات الإلكتروني للتعامل مع اختلاف تدفق الهواء عند نزع السقف. وتقول الشركة إن هذه التعديلات تحافظ على التوازن والاستقرار وثقة السائق، وإن السيارة تحقق مع تركيب السقف قوة ضاغطة قصوى تبلغ 600 كجم، مطابقة للكوبيه.
سيارة أستون مارتن فالهالا 2026 تمتلك 1064 حصاناً من القوة
تجمع سيارة أستون مارتن فالهالا سبايدر محرك V8 سعة 4.0 لتر مع توين تيربو وثلاثة محركات كهربائية، لتنتج المنظومة مجتمعة 1,064 حصاناً ونحو 1,100 نيوتن متر من عزم الدوران، مع دفع رباعي. ورغم الوزن الإضافي، تعلن أستون مارتن تسارعاً من السكون إلى 100 كم/س خلال 2.5 ثانية، وهو زمن الكوبيه نفسه.
وتحتفظ النسخة المكشوفة بنظام التحكم المتكامل بديناميكيات القيادة، الذي يراقب التعليق والمكابح والتوجيه والديناميكا الهوائية ومنظومة الدفع ويعدّل عملها بحسب الظروف. وتعمل معه أجزاء متحركة في الهيكل لضبط تدفق الهواء عند السرعات المختلفة.
أما الأبواب الكربونية التي تفتح إلى أعلى فبقيت جزءاً من شخصية السيارة، لكنها أصبحت بلا إطارات، مع تعديل شكلها لتسهيل الدخول والخروج عند تركيب السقف. وتأتي المقصورة قياسياً بمقاعد Touring الكربونية، ويمكن اختيار مقاعد الكوبيه الأكثر تركيزاً على القيادة الرياضية من دون تكلفة إضافية.
يُتوقع أن تمثل سبايدر نحو ربع الإنتاج الإجمالي لعائلة سيارات فالهالا، المحدد بـ999 سيارة. ويبلغ السعر التقديري نحو 1.3 مليون جنيه إسترليني (أي ما يُعادل تقريباً 1.7 مليون دولار أمريكي و6.5 مليون ريال سعودي و6.4 مليون درهم إماراتي)، استناداً إلى تقدير منشور يضع زيادة النسخة المكشوفة عند نحو 40% فوق سعر الكوبيه، وليس إلى تسعيرة رسمية؛ إذ لم تعلن أستون مارتن السعر بعد. ويضعها هذا التقدير عند نحو ثلاثة أمثال سعر فيراري 849 تيستاروسا سبايدر (Ferrari 849 Testarossa Spider).
وتظهر السيارة أمام الجمهور خلال عطلة نهاية الأسبوع في فعالية كونكور في وين بمدينة لاس فيغاس، على أن تبدأ التسليمات في الربع الثالث من عام 2027. وأكد أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لأستون مارتن، أن سبايدر تضيف متعة القيادة المكشوفة إلى الجمع بين الاستخدام اليومي وأداء الحلبات الذي تقدمه الكوبيه.
ولدى الشركة سبب تجاري واضح لتقديمها أيضاً؛ فقد أعلنت إعطاء الأولوية للفئات الأعلى من طرازاتها الحالية خلال السنوات المقبلة لتحسين هوامش الربح. ومع بيع معظم النسخ المنتظرة، تراهن فالهالا سبايدر على أن تجربة القيادة نفسها يمكن أن تكون سبباً لدفع المزيد، حتى عندما تبقى القوة وأرقام التسارع كما هي.
المصدر
وهذه ليست مجرد فالهالا تمنح ركابها فرصة سماع محرك V8 بوضوح أكبر؛ إنها أول سيارة سوبركار إنتاجية مكشوفة بمحرك وسطي لدى أستون مارتن، وقد بيعت معظم النسخ المنتظرة قبل نحو عام من بدء الإنتاج.
سقف فالهالا يحدد سرعتها القصوى المتاحة
تحافظ فالهالا سبايدر على سرعة الكوبيه القصوى عند إزالة السقف، لتتفوق في هذه الحالة على فالكيري سبايدر (Valkyrie Spider) المزودة بمحرك V12، والتي تقتصر سرعتها وهي مكشوفة على نحو 330 كم/س. لكن هناك تفصيلاً يستحق الانتباه قبل اختيار السقف.
تأتي السيارة قياسياً بلوح قماشي قابل للفك والطي، ويحد تركيبه السرعة القصوى عند نحو 200 كم/س. أما السقف الاختياري المصنوع من ألياف الكربون فيسمح بالوصول إلى السرعة الكاملة، تماماً مثل القيادة من دون سقف.
اختارت أستون مارتن هذا التصميم على طريقة «تارغا» بدلاً من آلية طي ثقيلة ومعقدة، للمحافظة على صلابة الهيكل الكربوني وشكل السيارة الانسيابي. ولم تزد كتلة سبايدر سوى 25 كجم مقارنة بالكوبيه، ليبلغ وزنها الجاف 1,680 كجم.
الهواء يخدم الركاب وتبريد المحرك معاً
استعانت الشركة بخبرة فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا 1 في معالجة انسيابية السيارة المكشوفة. وصممت حاجب رياح يوجّه الهواء إلى أعلى المقصورة لتخفيف اضطرابه حول الركاب، ثم نحو فتحة سحب الهواء الخلفية. ورفعت هذه الفتحة 35 ملم لتحسين التبريد بعد تغيّر تدفق الهواء نتيجة إزالة السقف.
حتى تخزين القطع المفكوكة احتاج حلاً هندسياً؛ إذ أضافت الشركة حجيرات بسعة 15 لتراً في العتبات الجانبية السفلية، لاستيعاب السقف القماشي وحاجب الرياح بعد طيهما، بدلاً من ترك المالك يبحث عن مكان لهما.
كذلك أعادت أستون مارتن ضبط الديناميكا الهوائية النشطة ونظام الثبات الإلكتروني للتعامل مع اختلاف تدفق الهواء عند نزع السقف. وتقول الشركة إن هذه التعديلات تحافظ على التوازن والاستقرار وثقة السائق، وإن السيارة تحقق مع تركيب السقف قوة ضاغطة قصوى تبلغ 600 كجم، مطابقة للكوبيه.
سيارة أستون مارتن فالهالا 2026 تمتلك 1064 حصاناً من القوة
المنظومة الهجينة تحتفظ بأرقام أداء الكوبيه
تجمع سيارة أستون مارتن فالهالا سبايدر محرك V8 سعة 4.0 لتر مع توين تيربو وثلاثة محركات كهربائية، لتنتج المنظومة مجتمعة 1,064 حصاناً ونحو 1,100 نيوتن متر من عزم الدوران، مع دفع رباعي. ورغم الوزن الإضافي، تعلن أستون مارتن تسارعاً من السكون إلى 100 كم/س خلال 2.5 ثانية، وهو زمن الكوبيه نفسه.
وتحتفظ النسخة المكشوفة بنظام التحكم المتكامل بديناميكيات القيادة، الذي يراقب التعليق والمكابح والتوجيه والديناميكا الهوائية ومنظومة الدفع ويعدّل عملها بحسب الظروف. وتعمل معه أجزاء متحركة في الهيكل لضبط تدفق الهواء عند السرعات المختلفة.
أما الأبواب الكربونية التي تفتح إلى أعلى فبقيت جزءاً من شخصية السيارة، لكنها أصبحت بلا إطارات، مع تعديل شكلها لتسهيل الدخول والخروج عند تركيب السقف. وتأتي المقصورة قياسياً بمقاعد Touring الكربونية، ويمكن اختيار مقاعد الكوبيه الأكثر تركيزاً على القيادة الرياضية من دون تكلفة إضافية.
سعر أستون مارتن فالهالا سبايدر المتوقع يعكس ندرتها وهندستها
يُتوقع أن تمثل سبايدر نحو ربع الإنتاج الإجمالي لعائلة سيارات فالهالا، المحدد بـ999 سيارة. ويبلغ السعر التقديري نحو 1.3 مليون جنيه إسترليني (أي ما يُعادل تقريباً 1.7 مليون دولار أمريكي و6.5 مليون ريال سعودي و6.4 مليون درهم إماراتي)، استناداً إلى تقدير منشور يضع زيادة النسخة المكشوفة عند نحو 40% فوق سعر الكوبيه، وليس إلى تسعيرة رسمية؛ إذ لم تعلن أستون مارتن السعر بعد. ويضعها هذا التقدير عند نحو ثلاثة أمثال سعر فيراري 849 تيستاروسا سبايدر (Ferrari 849 Testarossa Spider).
وتظهر السيارة أمام الجمهور خلال عطلة نهاية الأسبوع في فعالية كونكور في وين بمدينة لاس فيغاس، على أن تبدأ التسليمات في الربع الثالث من عام 2027. وأكد أدريان هولمارك، الرئيس التنفيذي لأستون مارتن، أن سبايدر تضيف متعة القيادة المكشوفة إلى الجمع بين الاستخدام اليومي وأداء الحلبات الذي تقدمه الكوبيه.
ولدى الشركة سبب تجاري واضح لتقديمها أيضاً؛ فقد أعلنت إعطاء الأولوية للفئات الأعلى من طرازاتها الحالية خلال السنوات المقبلة لتحسين هوامش الربح. ومع بيع معظم النسخ المنتظرة، تراهن فالهالا سبايدر على أن تجربة القيادة نفسها يمكن أن تكون سبباً لدفع المزيد، حتى عندما تبقى القوة وأرقام التسارع كما هي.
المصدر
التعديل الأخير: