صراع الأيقونات الأمريكية يتجاوز أرقام حلبة نوربورغرينغ إلى حرب تصريحات مشتعلة، حول حقيقة من يستحق بجدارة لقب أسرع سيارة إنتاجية أمريكية مخصصة للطرقات على الجحيم الأخضر!
على مدار أكثر من 70 عاماً، ظلت شيفروليه كورفيت (Chevrolet Corvette) تُمثل السيارة الرياضية الأمريكية الحقيقية؛ حيث استلهمت فكرتها من السيارات الرياضية المكشوفة في أوروبا لتتطور عبر العقود من محركات V8 التنفس الطبيعي الكلاسيكية وصولاً إلى التحول التاريخي عام 2020 بالاعتماد على المحرك الوسطي، محققةً حلم المهندس الأسطوري زورا أركوس-دونتوف ومسطرةً تاريخاً حافلاً بـ 9 انتصارات عالمية في سباق لومان 24 ساعة العريق.
وقبل فترة وجيزة، نجحت النسخة الخارقة الهجينة كورفيت ZR1X في تسجيل لقب أسرع سيارة إنتاجية أمريكية مخصصة للطرقات على حلبة نوربورغرينغ (Nürburgring) الألمانية، قبل أن تتجاوزها سيارة العضلات فورد موستنج جي تي دي (Mustang GTD) برقم قياسي جديد. ورغم تفوق فورد، أعلنت جنرال موتورز بوضوح أنها لن تدخل في صراع ثأري لإعادة تحطيم الرقم!
تُعتبر كورفيت ZR1X واحدة من أعتى السيارات الرياضية في تاريخ جنرال موتورز؛ حيث تتشارك فيها القوة بين محرك V8 سعة 5.5 لتر مع شاحن توربيني مزدوج ومحرك كهربائي على المحور الأمامي، لتدفع المنظومة قوة إجمالية مرعبة تصل إلى 1,250 حصاناً بنظام دفع كلي للعجلات، ويبدأ سعرها من 227,695 دولار أمريكي (ما يعادل نحو 853,850 ريال سعودي).
وعلى حلبة نوربورغرينغ، سجل السائق درو كاتيل بدورة قيادة استثنائية زامناً قدره 6:49.275 دقائق، لتصبح أسرع سيارة إنتاجية أمريكية في حينها. لكن هذا الرقم لم يستمر طويلاً؛ حيث تمكنت فورد موستنج GTD من كسر هذا الزمن بتسجيل 6:40.835 دقائق.
ورغم هذا التفوق بفارق يناهز 8 ثوانٍ لصالح فورد، إلا أن الجدل لا يزال قائماً بين عشاق السيارات حول مدى كفاءة النسخة الإنتاجية، حيث يُشير المتابعون إلى أن فورد استخدمت نسخة مجهزة خصيصاً للتجهيزات الحلبات أثناء الاختبار.
في تصريح رسمي لشبكة GM Authority، أوضح كين موريس، نائب رئيس شركة جنرال موتورز لسلامة المنتجات والسباقات، السبب وراء رفض الشركة خوض جولة جديدة لملاحقة رقم فورد، قائلاً:
”السيارات التي نسجل بها أرقامنا هي تماماً نفس السيارات التي يشتريها العملاء من المعارض، باستثناء إضافة سائل مكابح مخصص للسباقات للحماية. نحن نطرح زمناً لسيارة إنتاجية حقيقية يسهل على أي عميل امتلاكها“.
وأضاف موريس أن جنرال موتورز لا تنوي الدخول في صراعات حلبات وتعديلات معقدة لا تفيد المستهلك النهائي: ”نحن نبحث دائماً عن التحسين والتطوير، لكننا لن ندخل في منافسة مجنونة باستخدام سيارات معدلة بصورة خاصة أو تقنيات غير متواجدة في صالات العرض المخصصة للبيع“.
المصدر
على مدار أكثر من 70 عاماً، ظلت شيفروليه كورفيت (Chevrolet Corvette) تُمثل السيارة الرياضية الأمريكية الحقيقية؛ حيث استلهمت فكرتها من السيارات الرياضية المكشوفة في أوروبا لتتطور عبر العقود من محركات V8 التنفس الطبيعي الكلاسيكية وصولاً إلى التحول التاريخي عام 2020 بالاعتماد على المحرك الوسطي، محققةً حلم المهندس الأسطوري زورا أركوس-دونتوف ومسطرةً تاريخاً حافلاً بـ 9 انتصارات عالمية في سباق لومان 24 ساعة العريق.
صراع من يستحق لقب أسرع سيارة إنتاجية أمريكية على نوربورغرينغ
وقبل فترة وجيزة، نجحت النسخة الخارقة الهجينة كورفيت ZR1X في تسجيل لقب أسرع سيارة إنتاجية أمريكية مخصصة للطرقات على حلبة نوربورغرينغ (Nürburgring) الألمانية، قبل أن تتجاوزها سيارة العضلات فورد موستنج جي تي دي (Mustang GTD) برقم قياسي جديد. ورغم تفوق فورد، أعلنت جنرال موتورز بوضوح أنها لن تدخل في صراع ثأري لإعادة تحطيم الرقم!
أرقام القياس وصراع حلبة “الجحيم الأخضر”
تُعتبر كورفيت ZR1X واحدة من أعتى السيارات الرياضية في تاريخ جنرال موتورز؛ حيث تتشارك فيها القوة بين محرك V8 سعة 5.5 لتر مع شاحن توربيني مزدوج ومحرك كهربائي على المحور الأمامي، لتدفع المنظومة قوة إجمالية مرعبة تصل إلى 1,250 حصاناً بنظام دفع كلي للعجلات، ويبدأ سعرها من 227,695 دولار أمريكي (ما يعادل نحو 853,850 ريال سعودي).
وعلى حلبة نوربورغرينغ، سجل السائق درو كاتيل بدورة قيادة استثنائية زامناً قدره 6:49.275 دقائق، لتصبح أسرع سيارة إنتاجية أمريكية في حينها. لكن هذا الرقم لم يستمر طويلاً؛ حيث تمكنت فورد موستنج GTD من كسر هذا الزمن بتسجيل 6:40.835 دقائق.
ورغم هذا التفوق بفارق يناهز 8 ثوانٍ لصالح فورد، إلا أن الجدل لا يزال قائماً بين عشاق السيارات حول مدى كفاءة النسخة الإنتاجية، حيث يُشير المتابعون إلى أن فورد استخدمت نسخة مجهزة خصيصاً للتجهيزات الحلبات أثناء الاختبار.
جنرال موتورز تُعلن موقفها: لن ندخل في سباق الأرقام الوهمية!
في تصريح رسمي لشبكة GM Authority، أوضح كين موريس، نائب رئيس شركة جنرال موتورز لسلامة المنتجات والسباقات، السبب وراء رفض الشركة خوض جولة جديدة لملاحقة رقم فورد، قائلاً:
”السيارات التي نسجل بها أرقامنا هي تماماً نفس السيارات التي يشتريها العملاء من المعارض، باستثناء إضافة سائل مكابح مخصص للسباقات للحماية. نحن نطرح زمناً لسيارة إنتاجية حقيقية يسهل على أي عميل امتلاكها“.
وأضاف موريس أن جنرال موتورز لا تنوي الدخول في صراعات حلبات وتعديلات معقدة لا تفيد المستهلك النهائي: ”نحن نبحث دائماً عن التحسين والتطوير، لكننا لن ندخل في منافسة مجنونة باستخدام سيارات معدلة بصورة خاصة أو تقنيات غير متواجدة في صالات العرض المخصصة للبيع“.
المصدر
التعديل الأخير: