من عودة محركات V8 إلى طموحات كيا الرياضية

من عودة محركات V8 إلى طموحات كيا الرياضية

حمل هذا الأسبوع أخباراً متنوعة كشفت عن توجهات مثيرة في عالم السيارات، من اعتراف مرسيدس بأهمية محركات البنزين الكبيرة، واستعدادها لتقديم نسخة أصغر من جي كلاس، إلى تجربة استثنائية لفيراري بمحرك V12 وناقل حركة يجمع بين الماضي والمستقبل. وفي الجانب التكنولوجي، عاد الحديث عن احتمال اندماج تسلا وسبيس إكس، بينما بدأت كيا تفكر في دخول عالم السيارات الرياضية عالية الأداء لمنافسة أسماء عريقة.

مرسيدس تعترف بأهمية محركات V8 وتثير الفضول حول V12​

من عودة محركات V8 إلى طموحات كيا الرياضية-1.jpg


بدأت أخبار الأسبوع باعتراف لافت من الرئيس التنفيذي لمرسيدس بنز، أولا كالينيوس، بأن الشركة أساءت تقدير مدى تعلق عشاقها بمحركات V8، بعدما أثار استبدال محرك الثماني أسطوانات في مرسيدس AMG C63 بمحرك رباعي الأسطوانات هجين، رغم قوته البالغة 671 حصاناً، ردود فعل واسعة بين محبي العلامة. ويبدو أن مرسيدس بدأت تستجيب لهذه الرسالة، إذ تأكد حصول CLE 63 AMG القادمة في عام 2027 على محرك V8، بينما لن تعود هذه المنظومة إلى C63 الحالية بسبب تكاليف التطوير. ولم تتوقف التصريحات عند هذا الحد، فقد أثار كالينيوس الفضول بشأن مستقبل محركات V12 عندما طلب من المتابعين ترقب ما هو قادم، دون الكشف عن مشروع محدد أو تأكيد عودة هذا المحرك إلى طرازات AMG.

بيبي جي كلاس تستعد لتقديم شخصية مختلفة عن شقيقتها الكبيرة​

من عودة محركات V8 إلى طموحات كيا الرياضية-2.jpg


وفي خبر آخر من مرسيدس، بدأت ملامح سيارة بيبي جي كلاس المنتظرة تتضح بصورة أكبر، بعدما أكد مسؤولو الشركة أنها لن تكون مجرد نسخة مصغرة من جي كلاس الشهيرة. فالسيارة الجديدة ستحافظ على الهوية التصميمية المعروفة وقدرات قوية على الطرق الوعرة، لكنها ستقدم شخصية مختلفة تستهدف شريحة جديدة من العملاء وتناسب الاستخدام اليومي بصورة أفضل. وأكدت مرسيدس أن الطراز سيتوفر بخيارات تعمل بالبنزين والكهرباء بالكامل، مع توقع ظهوره خلال أقل من عامين، أي بحلول عام 2028. وهكذا تسعى الشركة إلى توسيع عائلة جي كلاس دون التخلي عن السمعة التي صنعتها السيارة الأصلية على مدار السنوات.

فيراري 12 سيليندري مانيوالي تجمع متعة الماضي بتكنولوجيا الحاضر​

من عودة محركات V8 إلى طموحات كيا الرياضية-3.webp


ومن خطط الشركات المستقبلية إلى متعة القيادة، انتقلنا هذا الأسبوع إلى حلبة بالوكو الإيطالية، حيث خاض زميلنا صهيب شعشاعة تجربة مميزة خلف مقود فيراري 12 سيليندري مانيوالي. وتأتي السيارة بمحرك V12 طبيعي التنفس سعة 6.5 لتر يولد 830 حصاناً ويصل إلى 9,500 دورة في الدقيقة، ما يمنحها تسارعاً من السكون إلى 100 كم/س خلال 2.9 ثانية. لكن أكثر ما يميز هذه النسخة، التي سيقتصر إنتاجها على 1,499 سيارة، هو ناقل الحركة المستوحى من الجير اليدوي الكلاسيكي، مع عصا تبديل تقليدية وثلاث دواسات. ورغم الإحساس اليدوي الذي يقدمه، يعتمد النظام فعلياً على تقنية إلكترونية تحاكي تبديل السرعات فوق ناقل مزدوج القابض من ثماني سرعات، ليجمع بين تفاعل السائق والتقنيات الحديثة في تجربة وصفها صهيب بأنها من أمتع تجارب تبديل السرعات التي خاضها.

هل يجمع إيلون ماسك تسلا وسبيس إكس تحت سقف واحد؟​

من عودة محركات V8 إلى طموحات كيا الرياضية-4.webp


وبعيداً عن أصوات المحركات، أثار إيلون ماسك نقاشاً واسعاً بعدما أبدى تأييده لفكرة دمج تسلا وسبيس إكس في شركة واحدة قد تصل قيمتها المحتملة إلى نحو 3.5 تريليون دولار. وتستند الفكرة إلى التقارب المتزايد بين مشاريع الشركتين في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والرقائق الإلكترونية والطاقة والاتصالات، إذ يمكن لشبكة ستارلينك دعم مشاريع تسلا ذاتية القيادة، بينما تستطيع تقنيات البطاريات والتصنيع لدى تسلا خدمة مشاريع سبيس إكس. ويظهر هذا التعاون بالفعل في مشروع تيرافاب لتطوير الرقائق المتقدمة، لكن الاندماج نفسه لا يزال مجرد احتمال دون اتفاق رسمي أو جدول زمني. كما أن أي خطوة من هذا النوع ستواجه تحديات تنظيمية واستثمارية معقدة، خصوصاً بسبب ارتباط سبيس إكس بالمشاريع الحكومية الأمريكية وحضور تسلا الصناعي الكبير في الصين.

كيا تفكر في سيارة رياضية تنافس بورش وتملأ فراغ GT-R​

من عودة محركات V8 إلى طموحات كيا الرياضية-5.jpg


واختتمت أخبار الأسبوع بطموح جديد من كيا، بعدما عبّر مانفريد هارر، رئيس الأبحاث والتطوير في مجموعة هيونداي موتور، عن حماسه لفكرة تطوير سيارة رياضية عالية الأداء تمنح العلامة الكورية مكانة مختلفة في السوق. وتطمح كيا إلى الاستفادة من الفراغ الذي تركه توقف إنتاج نيسان GT-R R35، عبر تقديم طراز مميز يعزز هويتها الرياضية وربما يضعها في مواجهة سيارات بورش. وتملك الشركة أساساً يمكن البناء عليه بفضل تجربتها مع ستينجر وEV6 GT، لكن هارر يرى أن الخطوة المقبلة يجب أن تكون أكثر طموحاً وتعبر بصورة أوضح عن معنى شعار GT. وحتى الآن، لا توجد سيارة إنتاجية مؤكدة أو مواصفات رسمية لهذا المشروع، إلا أن مجرد طرح الفكرة يكشف رغبة كيا في الانتقال إلى مستوى جديد من الأداء.
المصدر
 
التعديل الأخير:
مواضيع مشابهة الاكثر مشاهدة عرض المزيد
عودة
أعلى أسفل